الجزائر تحبط عملية إرهابية داعشية ضخمة بتمويل عناصر أجنبية

10

أخبار ليبيا24

كشفت قضية خلية نائمة من 3 عناصر داعشية عن مخطط دموي كان يستهدف استقرار الجزائر وأمن المواطنين, ومن أكثر المعطيات خطورة أن الخلية حصلت على تمويل عبر جنسيات أجنبية بقيمة 6 ملايير سنتيم.

وقد أثبتت الجزائر أنها في طليعة الحرب على تنظيم داعش الإرهابي ولجميع عناصره الجبانة بالمرصاد وقد برهنت عبر قواها الأمنية والعسكرية والاستخباراتية أنها قادرة على إحباط محاولات الدواعش اليائسة لزعزعة أمن الجزائر وإضعاف دورها الرائد في المنطقة والعالم.

وفي تفاصيل القضية أن فرقة مكافحة الإرهاب بأمن العاصمة أحبطت نشاط خلية نائمة تابعة لداعش متكونة من 3 عناصر ينحدرون من العاصمة وقسنطينة، كانوا على تواصل عن طريق صفحات التواصل الاجتماعي مع أمير بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “م.فارس” المكنى “أبو دجانة البتار”، الذي ذكرت أنباء مقتله في قصف جوي في سوريا، من أجل تنفيذ هجمات انتحارية بالشرق الجزائري استهدفت مقر الأمن الحضري في باب القنطرة في قسنطينة واغتيال شرطي، مع التحضير لعملية انتحارية في حي الضباط في قسنطينة، بتمويل من طرف أشخاص من جنسيات أجنبية.

وقد سلطت هذه القضية الضوء على الدور الكبير الذي لعبه العناصر الأجانب لمحاولة ضرب الجزائر واستقطاب شبابها عبر صفحات التواصل الاجتماعي.

واستمرارا للتحقيقات، تم التوصل إلى عنصر الدعم “ب.م” المكنى “أبو القعقاع” المولود في طرابلس والقاطن بقسنطينة؛ ليكشف عن المخطط الإرهابي الداعشي داخل الجزائر، بدءا بالتواصل مع الإرهابي “عبد الله السطايفي” الذي كان في صراع مع الإرهابي “الشيخ أبو عبد الله الجزائري”، هذا الأخير كان يسعى لإنشاء خلية إرهابية تنشط لصالح سرية “الغرباء” التابعة لـ”جند الرحمان” ودعمهم ماديا بالأموال التي تأتيه من الأمير “أبو دجانة البتار”، المتحصل عليها من عند ثلاثة أشخاص من جنسيات أجنبية.

ووضع تحت تصرفهم مبلغ 6 ملايير سنتيم، مع سعيه لإخراج شقيقته من سجن الحراش لتورطها في جناية حيازة المتفجرات.

ومن خلال الاتصالات اليومية مع أمير التنظيم، تم تجنيده وتحضيره لعمل انتحاري يستهدف حي الضباط بقسنطينة، إلا أن العملية أجّلت بسبب عدم حصولهم على الأسمدة والفوسفات من ولاية عين الدفلى.

مقالات ذات صلة