طفل انتحاري: داعش وعدني بطعام كثير في الجنة

8

بقلم/ إبراهيم علي

كلما كشفت حقائق جديدة عن تنظيم داعش الإرهابي ازداد الغضب, والاشمئزاز, والصدمة من هول جرائمه وانعدام انسانيته فمن أشنع ما نشر في تقرير صحفي عن كيفية استغلال التنظيم للأطفال العزل وكيف الدواعش أقنعوا الأطفال بارتداء الأحزمة الناسفة وتفجير أنفسهم وقتل أكبر عدد ممن يعتبرهم داعش “كفار” لكي ينالوا المكافأة ويذهبون إلى الجنة حيث يجدون الكثير من الطعام.

هذا هو تنظيم داعش الذي يستغل الأطفال اليتامى الجياع الخائفة ويغريهم ويخدعهم بفكرة حياة أفضل وطعام شهي وباللهو واللعب والحنان وكل ما يشتاقون ويتوقون إليه.

هذه ليست المحاولة الوحيدة لداعش مع الفقراء الذين يعانون من الجوع والبرد والهجرة, فقد حذر مؤخرا رئيس برنامج الأغذية العالمي ديفيد بيسلي أن داعش يحاول إثارة موجة جديدة من الهجرة إلى أوروبا.

فمقاتلوا داعش الهاربون من سوريا والعراق باتوا يخططون مع متطرفين في منطقة الساحل الأفريقية لاستغلال أزمة الغذاء هناك في سبيل استحداث موجة هجرة يتسللون عبرها إلى أوروبا.

وقال السيد بيسلي إن مخططات داعش هذه ترتقي إلى استراتجية بدأ داعش يعتمدها في أفريقيا مما يوجب على أوروبا أن تبقى حذرة.

وأضاف رئيس برنامج الأغذية العالمي أن الكثير من النساء الذين أفادوا بشهاداتهم قالوا إن أزواجهم لم يرغبون يوما بالانضمام إلى داعش أو القتال في صفوفه ولكن لم يكن لهم أي خيار آخر لأن الجوع أجبرهم.

وشدد على أن انعدام الاستقرار فى أفريقيا سيتحول إلى مشكلة كبيرة لدول الاتحاد الأوروبى تزيد على ما سببته أزمة اللاجئين السوريين..

وأشار إلى أن زعماء داعش بعد فرارهم من سوريا، شرعوا يتواطؤون مع الإرهابيين فى أفريقيا لإثارة موجة جديدة من الهجرة من هناك إلى أوروبا.

وأوضح أن عناصر داعش يحاولون التسلل مع المهاجرين واللاجئين إلى أوروبا، فيما يستغل داعش أزمة الغذاء فى البلدان الواقعة جنوب الصحراء الكبرى، من أجل تجنيد عناصر جديدة وحمل ملايين الأفارقة على الهجرة.

مقالات ذات صلة