إرادة شعب هزم داعش أقوى من هول الدمار والخراب

4

أخبار ليبيا24

بعد تحرير الموصل من هيمنة تنظيم داعش الإرهابي بدأ صراع من نوع آخر وتأهب السكان لخوض معركة أخرى وهي معركة البقاء والصمود وإعادة الإعمار.

الصعوبات كثيرة والتحديات كبيرة ولكن الإرادة قوية والتصميم صلب للقول لداعش إن إرهابه لن يحبط حلم شعب أراد العيش الكريم وطمح بمستقبل واعد.

تهجروا وأفقروا وعادوا إلى بيوت مدمرة ولكن سكان الموصل رفضوا الاستسلام وباشروا بالعمل الشاق لساعات طويلة من أجل أرباح صغيرة.

فطلب من الأولاد جمع المعادن لبيعها ويجب جمع الكثير من الكيلوغرامات من المعادن القديمة كي تتمكن عائلة من تغطية تكاليف يومها.

حجم الدمار والخراب الذي خلفه تنظيم داعش الإرهابي لا يوصف في الموصل كما في كل المدن التي احتلها.

وتفيد بيانات البنك الدولي أن نسبة الفقر في المناطق المحررة للعراق تضاعفت إلى 40 في المائة.

وتحذر الأمم المتحدة من أن طفلا عراقيا من بين كل أربعة يعيش في فقر، كما أنشأ البنك الدولي والحكومة العراقية في فبراير المنصرم صندوقا خاصا برصيد قدره 248 مليون يورو لتحسين ظروف حياة أكثر من 1.5 مليون من سكان البيوت الذين يعيشون فقراً مدقعاً.

والمراد من المال هو تحسين الخدمات الأساسية وإيجاد فرص عمل، وتفيد الأمم المتحدة أن في الموصل وحدها يجب إصلاح أكثر من 40.000 بيت.

وتقدر الأمم المتحدة أن إعادة البناء في المناطق المحررة للعراق ستكلف على الأقل 17 مليار دولار

مقالات ذات صلة