المغرب تتصدى للدواعش العائدون بخطة محكمة وقوانين صارمة

7

أخبار ليبيا24

أعلن مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية عبد الحق الخيام أن المغاربة العائدون بعد القتال في صفوف تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق يشكلون خطرا لا بد من التصدي له ومواجهته لحماية الوطن والمواطن من إرهاب الدواعش المنهزمة واليائسة.

الخيام وهو المسؤول المختص في مناهضة الإرهاب قد حث السلطات المغربية لوضع مخطط محكم وتطبيق قوانين فعالة لمحاربة العائدون من بؤر التوتر وإحباط مخططاتهم الدموية.

وفي مقابلة صحفية أفاد مدير المكتب المركزي أنه تم اعتقال حوالي 200 مقاتل داعشي من جنسية مغربية.

وأضاف الخيام أن السلطات المغربية بدأت القيام بالتحضيرات اللازمة والوقائية بدءا من 2015 بما في بذلك السماح للشرطة باعتقال عناصر داعش العائدة وإحالتهم للقضاء للمزيد من التحري معهم.

وأوضح أن الدواعش العائدون ينالون عقوبة سجن لمدة 10- 15 سنة، لافتا إلى أن عدد المغاربة الذين قاتلوا في صفوف داعش في سوريا والعراق كان حوالي 1600 في 2015 وكانوا من بين الإرهابيين الذين نفذوا عمليات إرهابية في عواصم أوروبية.

وفي هذا السياق شدد الخيام على الدور المحوري التي تلعبه المغرب في إدراك المخاطر القائمة في منطقة الساحل التي أصبحت أرض خصبة للارهاب وملجأ آمن للخلايا الإرهابية.\

وأكد أن الإرهاب لا هوية أو دين له، رافضًا ربط الدين الإسلامي بهمجية تنظيم داعش الإرهابي الإجرامي.

ومن ثم سلط الضوء على الدور الرائد الذي تلعبه المغرب في محاربة الإرهاب على أرضها وفي الخارج إذ ذكر أن أجهزة بلاده ساهمت في إحباط العديد من العمليات الإرهابية في بلدان أوروبية مثل فرنسا, ألمانيا, إيطاليا وأسبانيا.

وأضاف مدير المكتب المركزي أن فريق عمله نجح في تفكيك العديد من الخلايا الإرهابية بين 2015 و 2017.

مقالات ذات صلة