بالتربية الإسلامية المعتدلة يحارب تطرف داعش

7

أخبار ليبيا24
أجمع الخبراء على ضرورة تعليم التربية الإسلامية المعتدلة لمحاربة التطرف والعنف والإرهاب.

وأكد مفتي مصر الدكتور شوقي إبراهيم عبد الكريم موسى علام في المؤتمر الدولي الذي انعقد حول موضوع التربية الإسلامية أن تشويه مادة الشريعة قد أساء إلى الدين الإسلامي وتعاليمه ودفع العديد من الشباب إلى الانزلاق والانضمام إلى تنظيم داعش.

وبدوره شدد وزير الأوقاف السوري على أن التربية الإسلامية الصحيحة أفضل وسيلة لمحاربة الإرهاب.

وفي كلمة ألقاها في المؤتمر بحضور 30 دولة, أكد مفتي مصر أنه لا بد من تضافر جهود المختصين في المجال، من خلال إشراك أساتذة المادة والأساتذة لجميع المواد، علماء النفس وعلماء الاجتماع، لأجل إنجاز مناهج للتربية الإسلامية تكون متوازنة وتراعي كل مرحلة عمرية باختيار الدروس التي تناسب كل مرحلة تعليمية.

وأضاف أنه لا يمكن للمنهج أن يطبق دون معلم كفأ، وإلا سيبقى مجرد “حبر على ورق”.

وشدد الدكتور شوقي إبراهيم على التأثير الإيجابي للتربية الإسلامية الصحيحة إذ تساهم بتثقيف الإنسان عن دينه دون التأثر بدعوات مدمرة مثل تلك التي يزرعها الإرهاب.

مؤكدا في السياق ذاته أن الفقر المعرفي الديني والتعليم المشوه قد دفع بالشباب في مقتبل الأعمار إلى الانضمام إلى الجماعات الإرهابية كتنظيم داعش.

مقالات ذات صلة