البعثة الأممية تكشف أعداد الضحايا المدنيين في أبريل وتشير لمسؤولية “شورى بنغازي” عن مخلفات الحرب

9

أخبار ليبيا 24
أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في تقريرها الشهري 31 اعتداء على المدنيين (4 حالات وفاة و27 إصابة بجروح) جراء الأعمال العدائية في مناطق مختلفة من ليبيا خلال شهر أبريل الماضي.

وقالت البعثة أن  من بين الحالات مقتل 3 رجال وصبي واصابة 19 رجلاً و5 نساء وطفلين اثنين وفتاة واحدة.

وأوضحت البعثة الأممية أنه لم يكن بمقدورها أن “تحدد على وجه اليقين أي أطراف النزاع تسببت في وقوع الإصابات الأخرى في صفوف المدنيين في أبريل الماضي”.

ونوهت البعثة إلى مسؤولية مجلس شورى ثوار بنغازي وحلفائه، الذين وصفتهم بأنهم (أكبر تحالف للجماعات الإرهابية في بنغازي)، عن ترك الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب في مناطق بنغازي التي سيطروا عليها قبل انسحابهم.

ولضمان حماية أكبر للمدنيين والبنية التحتية الأساسية، دعت بعثة الأمم المتحدة جميع الأطراف المشاركة في القتال بليبيا، أن تتوقف عن استخدام مدافع الهاون وغيرها من الأسلحة غير المباشرة والغارات الجوية غير الدقيقة على المناطق المأهولة بالمدنيين، وألا يتم وضع المقاتلين أو الأهداف العسكرية الأخرى في المناطق المأهولة بالسكان.

ولفتت أن أعداد الضحايا المدنيين المذكورة تقتصر على الأشخاص الذين تعرضوا للقتل أو الإصابة في سياق أعمال القتال والذين لم يشاركوا فيها بشكل مباشر. ولا تتضمن هذه الأعداد الضحايا الذين سقطوا كنتيجة غير مباشرة للقتال، على سبيل المثال حالات الإعدام بعد الأسر أو التعذيب أو الاختطاف أو الضحايا الذين سقطوا نتيجة للتبعات غير المباشرة للقتال.

وبحسب التقرير فتستند هذه الأعداد إلى معلومات قامت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بجمعها والتحقق منها عبر نطاق واسع من المصادر في ليبيا، بما في ذلك المدافعين عن حقوق الإنسان والمجتمع المدني والمسؤولين الحاليين والسابقين وموظفي الحكم المحلي وقيادات وأعضاء المجتمعات المحلية والشهود والمتأثرين بشكل مباشر إلى جانب التقارير الإعلامية.

وشدد التقرير على أن البعثة قامت كلما أمكن بمراجعة المعلومات الموثقة، بما في ذلك السجلات الطبية وتقارير الطب الشرعي والأدلة الفوتوغرافية. وتمثل هذه الأرقام فقط ما تمكنت البعثة من توثيقه خلال الفترة التي يشملها التقرير. ومن المحتمل ألا تكون نهائية وأن تتغير مع ظهور معلومات جديدة عن حوادث نتج عنها وقوع إصابات في صفوف المدنيين أثناء هذه الفترة.

ولم تتمكن البعثة من إجراء زيارات مباشرة للمواقع في ليبيا للحصول على المعلومات بسبب الوضع الأمني. كما أن انقطاع الاتصالات خاصة في المناطق التي تسيطر عليها جماعات أعلنت ولاءها لتنظيم داعش والخوف من الأعمال الانتقامية ضد مصادر المعلومات تزيد من عرقلة عملية جمع المعلومات.

 

مقالات ذات صلة