إرادة شعب يتوق للحياة أقوى من ظلم داعش

6

أخبار ليبيا24

تحررت الرقة العاصمة المزعومة لداعش وانهارت الخلافة وانتصر شعب أراد الحياة وصبر على الظلم ليستعيد أرضة وهويتها التي لا يمكن صبغها بالسواد ولا حرق كتبها ولا إسكات شعرائها ولا استبدال ألحانها بأناشيد داعش الإرهابية.

عاد ملعب المدينة ليحتضن مباراة رياضية عوضا عن سجن داعش عادت الجماهير وحتى لو بأرقام قليلة لمشاهدة مباراة كرة قدم بدلا من مشاهدة قسرية للتعذيب و الجلد وقطع الرؤوس.

وكما قال لاعب قبل دخول أرض الملعب, ” هذا السجن خلفي ذهب مع الماضي وانتهى، الآن نحن مرتاحون، الحمد لله”.

وكان قد اعتقل هذا الشاب قبل ثلاثة سنوات لمدة شهر في قبو الملعب حيث تعرض للتعذيب والاستجواب، وخلال سيطرة التنظيم على الرقة, فرض أحكاماً وقيوداً مشددة على حركة المدنيين شملت لباسهم وتوقفت الأنشطة الرياضية والترفيهية بشكل شبه كامل.

واليوم, رغم الدمار المحيط بالملعب والنوافذ والأبواب المكسورة وبعض شعارات التنظيم التي ما زالت على الجدران, تعلو هتافات المشجعين وتعود الكرة إلى الملعب عوضا عن الأسلحة والسيوف.

مقالات ذات صلة