داعش يدنس حرمة الجوامع للقيام بتمارين تجعل منه أضحوكة ومن مخططه مهزلة

5

بقلم / إبراهيم علي

استولت القوات الأمريكية مؤخرا على أشرطة فيديو دعائية لداعش يظهر فيها عناصرها يتدربون داخل جامع في شمال غرب أفغانستان، ويفضح التسجيل تفاهة الدواعش ومدى سخافة تدريبهم الذي يشبه تمارين تلاميذ مدرسة ابتدائية أكثر من تمارين عسكرية وميدانية جدية.

ومن المضحك أن التسجيل الذي يهدف لإخافة أعداء تنظيم داعش الإرهابي وزرع الرعب في نفوسهم ليس هو إلا مهزلة أقرب من فيلم كوميديا لا يمكن أخذه بعين الاعتبار بطريقة جدية وهو حتما لا ينفع لإرهاب أعداء الدواعش ولا لإظهار التنظيم كجماعة مخيفة جبارة وقادرة.

يظهر الدواعش في الفيديو في ملابس عسكرية بينما يقومون بتمارين من المفترض أن تكون تدريبية ولكنها مضحكة تشبه ألعاب الأولاد في المدارس حيث يستخدمون في التدريب المزعوم سلاح الكلاشنيكوف.

وحسب ما جاء على لسان المتكلم الرسمي لوزارة الدفاع في أفغانستان, يبدو أن تنظيم داعش مطمئن على أن القوات الأفغانية وحلفائهم لن يضربوا الدواعش في الجوامع والمساجد.

وأضاف أن من المعروف أن الدواعش لطالما حاولوا الاستيلاء على بيوت الناس لنهبها والاختباء في داخلها، كما أنهم اختاروا الجوامع لأنها نادرا ما تستهدف الأماكن المقدسة من قبل الجيش الوطني وحلفائه.

وحسب تقدير خبراء مراقبين, فمن المفترض أن تكون هذه التسجيلات لهدف تجنيد عناصر جديدة للتنظيم خاصة بعد الضربات القاضية التي تلقاها في معاقله وشح العناصر في صفوفه.

وقال شاهد عيان إن الدواعش تقاتل في النهار وتختبا كالفئران في الجوامع في الليل وللأسف الشديد, إجرام داعش وقدرته الدموية المميتة لا تعتمد على صلابة تدريبه أو خبرته العسكرية فهو ما زال قادر أن يقوم بعمليات همجية جبانة تودي بحياة العشرات من المدنيين المسلمين الأبرياء العزل.

فالوحوش تقتل بشراسة ولا وعي وليست بحاجة لتكتيكات واستراتيجيات والدواعش قادرون على قتل الأطفال كما ذبحوا مؤخرا ابن الثالث عشر من العمر.

مقالات ذات صلة