ظهور حفتر… كشف الأقنعة عن الكثير وأسقطها في وحل الكذب والتزييف

11

أخبار ليبيا24- خاص

شائعات وأخبار مكذوبة “فبركة” وتأكيدات تناولتها قنوات ومواقع إخبارية ليبية وعربية وحتى عالمية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الوضع الصحي للقائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر حتى أن بعضها ذهب للقول إلى أنه توفي وأن هناك مساعٍ للبحث عمن يخلفه ويتولى منصبه.

عواجل على شاشات تلك القنوات وضيوف وشهود عيان أقلها أعلنت أنه مصاب بجلطة وأنه فاقدًا القدرة على الكلام والحركة، وذهبت أخرى إلى أبعد من ذلك أنه توفي وأنه من المنتظر الإعلان عن وفاته في وقتٍ قريب جدًا، ومن صدق منهم عودتهم توقعه محمولًا في سرير موصول بأجهزة طبية للتنفس الصناعية وأجهزة أخرى لمراقبة نبض قلبه وعلامات الحياه فيه.

وبعض تلك القنوات ظل يروج للشائعات والأكاذيب حتى آخر لحظة إذ ذكرت قناة “النبأ” المحسوبة على تيار الإسلام السياسي أن الطائرة التي تقل حفتر توجهت إلى قاعدة الخروبة وهبطت هناك قبل أن تقلع مجددًا بدل أن تهبط في مطار بنينا في بنغازي.

كل تلك القنوات والمواقع والصفحات التي تتيع معظمها لتيار الإسلام السياسي سقطت في وحل الكذب والإشاعات والتزييف والركض بمتابيعها ومحاولة زرع الفتن والقلاقل داخل البلاد ببثها أخبار عن هروب واختباء عدد من القادة والضباط العسكريين إضافة إلى التحشيد ضد أبناء القائد العام من قبل بعض القبائل للهجوم على مقر القيادة في الرجمة، إضافة إلى الأخبار حول حفتر وصحته.

أعلن يوم الأربعاء الماضي أن يوم الخميس 26 أبريل هو موعد وصول حفتر إلى البلاد بعد غياب دام أكثر من أسبوعين، عاودت ذات القنوات والمواقع والصفحات التهكم والاستهزاء بالخبر والتأكيد على أنه ميت على الأقل سريريًا.

ولكن بوصول طائرة القائد العام إلى أرض المطار ونزوله واستقباله من قبل عدد من الضباط والمشايخ والمسؤولين أخرس كل تلك الوسائل التي انطلقت تبث سمومها وكذبها طيلة فترة غيابه وأثبتت للعالم أنها ماهي إلا وسائل لبث الكذب والدجل والفتن والإشعات المغرضة.

وقال حفتر خلال كلمة ألقاها فور وصوله إلى مطار بنينا “صحتي على مايرام..ولن أرد على مروجي الشائعات حول صحتي ولست مسؤولاً عنها ولكن هناك من سيرد عليهم وبالشكل المناسب”.

وتابع: “ثبات الجيش الليبي يرجع إلى تماسك الجبهة الداخلية، وخلال الأربع سنوات الأخيرة نظمنا دورات تدريبية لأفراد الجيش ساهمت في تطوير قدراتهم وتحصل على الترتيب التاسع أفريقيًا”.

وأضاف القائد العام: “لدينا ثقة كبيرة بشعبنا ووجدنا ثقة كبيرة من الشعب الليبى بنا”، مؤكدًا: “الجيش الوطنى لم يهتز ولم يُخترق خلال المحنة الأخيرة”.

وأكد حفتر أنه قد حان الوقت الذي يجب أن يتمتع فيه الشعب الليبي بالخيرات التي تزخر بها البلاد، لافتا إلى أنه يكفي الفقر المتوارث الذي عاشه الشعب.

وكان غياب حفتر لمدة أسبوعين أو أكثر بقليل سببًا في خروج عدد من السيناريوهات والقصص والتوقعات على السطح بعضها بني على أماني وأحلام وبعضها بناء على معلومات كانت أقرب إلى الحقيقة حيث كان مصدرًا عسكريًا رفيع المستوى قال لـ”أخبار ليبيا24” في وقت سابق نقل القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر إلى فرنسا مطلع الأسبوع الثاني من شهر ابريل الحالي لتلقي العلاج، موضحًا أن حالة المشير

مقالات ذات صلة