انهيار جماعة داعش بعد ترسيخ قاعدتها على الغش والمصلحة وحب الذات

7

بقلم/إبراهيم علي

عندما يبنى تنظيم على الأنانية وحب الذات لا يمكن أن ينجح, وعندما تنشأ مجموعة على الفساد والإجرام والنهب مصيرها المحتم هو الفشل وهذه حال تنظيم داعش الإرهابي الإجرامي الذي بني على خداع المسلمين وأرهابهم وقتلهم ,وأنشأ لكي ينهب الشعوب وتمتلأ جيوبه من خيرات أرض المسلمين وقوت أولادهم.

لا يستغرب عندما تهتز أعمدة التنظيم الداعشي المبنية على تراب ولامن المستبعد أن يتقاتل أفراده وتنكسر روابط صفوفه التي لم تكن يوما متينة.

كثيرا ما نشر عن خلافات حادة داخل المنزل الداعشي المليء بالشر وفي الآونة الأخيرة تكررت هذه الأنباء وزادت حدة الخلافات وخطورة القتال.

فمن الدواعش من حاول الانشقاق فسفك دمه ومن الدواعش من حاول التمرد فقطع رأسه ومن الدواعش من حاول التقدم لنيل الألقاب فحجم واعتقل.

وبحسب تقارير من مصادر سورية مضطلعة, نشبت مؤخرا خلافات خطيرة في صفوف تنظيم داعش في سوريا بين عناصر التنظيم السورية والعراقية من جهة والعناصر الأجنبية من جهة أخرى.

وأفاد المصدر أن الأزمة الداخلية للتنظيم شهدت تأزما أدى الى قتال وإعدام واعتقال بحق العديد من العناصر والقادة وسط صمت تام من قبل إعلام التنظيم.

وفي معلومات أولية, يبدو أن الخلاف اندلع عندما طالبوا العناصر التونسية والمغربية بتسمية أبو فاطمة التونسي خليفة لأبوبكر البغدادي نسبة لغياب الأخير عن الساحة.

وبات أنصار البغدادي يطلقون على المعاكسين لهم تهمة “الخوارج” وهي تهمة بالغة الخطورة تحلل هدر دمهم.

وفي هذا السياق قتل أحد كوادر التنظيم وزوجته لأنهم تركوا البيعة لأبو بكر البغدادي، وأعدم عنصر مغربي وسبعة آخرين لأنهم تمردوا على البغدادي وطالبوا باستبداله.

فازدادت التوترات وكثفت المراقبة والمعاقبة ونصبت الحواجز وكثر الشك، وعندما حاول أنصار البغدادي اقتحام منزل يقطن فيه العناصر الخارجة عن طاعة الخليفة, قاموا الأجانب بالرد على الاقتحام بالنزول إلى نفق حفروه في وقت سابق، وفجروا المنزل بالكامل، ليقتل العناصر العراقيون والسوريون الذين نفذوا عملية الاقتحام، وليهرب من قاموا بالتفجير عقب ذلك.

مقالات ذات صلة