أرادوا القتال في صفوف داعش قتمرنوا بإطلاق طلقات الطلاء

7

أخبار ليبيا24

الرجال لا تعتبر شجاعة بمجرد حمل السلاح والقتال, فمن المستحيل اعتبار المسلح الداعشي باسل جريء لأنه جبان حقير لا يخوض حربا دفاعا عن كرامة شعب بل يسيء إلى جميع الشعوب خاصة المسلمة منها وينتهك كرامتها ولا يحمل السلاح حماية لوطن ودفاعا عن سيادته لأنه ينشر الخراب والدمار أينما وطأ.

شقيقان يبلغان من العمر 18 و 20 ويعيشون في شرقي لندن قد صمما الانتقال للانضمام إلى صفوف داعش في سوريا وكانت مدرستهم قد أنذرت السلطات الأمنية عندما اعترضت رسالة يتمنى من خلالها أحدهم الموت شهيدا في ليبيا أو سوريا.

وقد كشفت التحقيقات أن الأخوة وخمسة شباب آخرون كانوا قد قرروا الالتحاق بداعش وقد باشروا بالتدريبات اللازمة لذلك فانضما إلى الصالة الرياضية للتمرين و مارسوا لعبة إطلاق كرات الطلاء أم “البينتبول” للتمرين على استخدام الأسلحة.

ومن أبعاد القضية أن الإخوة كانوا مصممين على الالتحاق بداعش بهدف القتال في صفوف التنظيم وارتكاب العمليات الارهابية.

وكان الأخوين قد تبادلوا الكثير من الصور ومقاطع الفيديو التي تمجد داعش وتشجع على الإرهاب، وقد ظهروا بلباس عسكري في بعض الصور التي وجدت على هواتفهم كما وجدت الكثير من الدلائل القاطعة.

وعند الظهور أمام المحكمة أصر أحدهم أنه لم يكن أبدا قادرا على حمل السلاح حتى لإطلاق كرات الطلاء وأضاف أنه لم يلعب يوما بل انتظر مختبأ وخائفا فاستغربت المحكمة هذه الإفادة وسألت كيف له أن يدعي الخوف وهو يشاهد أفظع المجازر الدموية على أيدي داعش ويصمم للانتقال للقتال في صفوفه.

مقالات ذات صلة