نفق يوصل شباب تونسيون إلى داعش والخيبة تعيدهم

19

أخبار ليبيا24

أعلن الحرس الوطني التونسي يوم 16 أبريل العثور على نفق يمتد على مسافة 70 كيلومترا بين تونس وليبيا يرجح أنه استخدم لنقل عناصر داعش ولخروج تونسيون راغبون بالانضمام الى صفوف التنظيم الإرهابي.

وبعد الهزائم المتتالية التي لحقت بالجماعة الإجرامية في سوريا والعراق لا يستبعد أن يستعمل هذا النفق لعودة التونسيين الدواعش من بؤر التوتر.

وفي تصريح أمام لجنة التحقيق البرلمانية حول شبكات التجنيد المتورطة في تسفير الشباب التونسي إلى بؤر التوتر أكد كاتب عام نقابة الأمن الجمهوري التونسي محمد الرزقي وجود أنفاق أخرى على الشريط الحدودي بين تونس وليبيا وتونس والجزائر.

أما بالنسبة لمن من الشباب قد اتخذ القرار الكارثي وانضم إلى صفوف داعش في بؤر التوتر فهم سرعان ما أدركوا فداحة خطأهم وبكوا دما وندما فهم إما أرسلوا إلى ساحات القتال وضحوا بحياتهم فدى كذبة تدعى داعش وإما اعتقلوا أم باتوا يحاولون جاهدين العودة إلى الوطن الأم.

وفي هذا السياق اندلعت في الأيام الأخيرة اشتباكات في دير الزور السورية بين مسلحي داعش ومجموعة من عناصره التونسيين الذين قاموا بتكفير قائد التنظيم أبوبكر البغدادي والتمرد عليه.

وحسب مصادر محلية فقد تواصل القتال بين المجموعتين من نفس المجموعة الداعشية ليلة الإثنين وحاصر التنظيم مجموعة يقدر عدد أفرادها بنحو 50 عنصرا وقياديا معظمهم من التونسيين، في منطقة الكلَّعة الواقعة بين بلدتي هجين والشعفة، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في القطاع الشرقي من ريف دير الزور.

وتمكن عناصر التنظيم خلال الـ24 ساعة الماضية من قتل 6 من نظرائهم المتمردين وأسر آخرين منهم، ويحاولون قتل أو أسر البقية.

مقالات ذات صلة