تنظيم داعش الغدار يستغل الشباب ومن ثم يتخلى عنهم

8

أخبار ليبيا24

كم أغرى تنظيم داعش الإرهابي من الشباب اليائسين لهدف يحققونه ومحيط يستوعبهم ومجتمع يحتضنهم ودين ينقذهم.

كم كذبت هذه الجماعة المجرمة وغشت فئات كبيرة من المجتمع الإسلامي بحجة إنشاء دولة إسلامية مزعومة والعيش تحت راية الشريعة.

فانضموا بالمئات بل بالألوف إلى صفوف داعش محطمين قلوب عائلاتهم وتاركين بلادهم ومهدمين مستقبلهم.

تركوا هؤلاء المناصرين لفكر داعش والمتبنيين لتطرفه حياتهم وانضموا إلى صفوف الدواعش آملين بالحصول على قيمة وهدف ومجتمع فكان هول الصدمة قاسيا عندما أدركوا أنهم للتنظيم عبارة عن عدد يزيد وينقص دون أسماء ولا نفس ولا أحلام ولا مصير.

كشفت وثائق جديدة عثرت قرب الحدود العراقية السورية كيف ضحى تنظيم داعش بأعضائه ومناصريه فدية عن قادته وأمرائه الذين سمح لهم مغادرة معاقلهم في سوريا والعراق مع عائلاتهم وخدامهم هربا من الضربات الأمنية بينما أفراد الجماعة الذين اعتبروا أقل أهمية وقيمة منعوا من المغادرة وأجبروا على البقاء حتى الموت أو الاعتقال.

ولكي يبرر التنظيم هذا التصرف الانتقائي, برر لمقاتليه خروج البعض بأنهم بحاجة لعناية طبية وعند وصول القادة الى أماكن آمنة, يصدر التنظيم قرار بقتل الهاربين, ولكن الحقيقة أن داعش غير مهتم بحياة الشباب طالما القادة والمسلحين البارزين بخير وآمان.

هذا مصير المساكين الذين آمنوا بقضية داعش وبرروا همجية ارهابها وانضموا الى ربوعها لكي يستغلوا وتفتك أرواحهم بسهولة وبدم بارد.

مقالات ذات صلة