صيدلي داعشي يلطخ سمعة مهنته بعار تطرفه

9

أخبار ليبيا24

حكمت محكمة نوتنغهام البريطانية على صيدلي محترف يدعى زامير عبد المجيد غمري بالسجن لمدة ست سنوات لإساءته لمهنته ليس مهنيًا ولكن أخلاقيًا.

ومن المهم التنويه أن المتهم لم يخطيء مع غريب أو مريض أو زبون بل ارتكب جريمة يسجن من أجلها بحق ابنه البالغ من العمر ثماني سنوات والتهمة الخطيرة الموجهة ضده أنه كان يربي ابنه على حب داعش واحتضان فكره المتطرف وكان يحضر ابنه لارتكاب هجمات إرهابية.

وحسب ما جاء في القضية, اكتشفت المحكمة أن الصيدلي شجع ابنه على متابعة صفحات فيسبوك وتويتر موالية لداعش وجعله يستمع إلى مواعظ وخطب شيوخ متطرفة تحرض على الإرهاب.

ووجدت المحكمة المتهم مخطأ بحق أطفاله الذين علمهم القتال وحمال السلاح واستعمال السكين تحضيرا لرميهم في شباك داعش.

مع هذه الإدانة جرد زامير من ممارسة مهنته الشريفة ووجد غير جدير بثقة المجتمع المدني الذي يستشيره ويأخذ بنصائحة الطبية بينما هو يدرب أبنائه على الأذى والأرهاب.

فكل هذه الدلائل تشير إلى أنه عمل جاهدا على التأثير على ابنيه وغسل أدمغتهم على سن مبكر ليربوا على التطرف والشر والإرهاب.

مقالات ذات صلة