يتصدى داعش للعبة “السلم والثعبان” وجميع ألعاب الأطفال الخطيرة!

11

أخبار ليبيا24

لم يكتفي تنظيم داعش الإرهابي بانتزاع الأطفال عن مقاعد الدراسة وإرسالهم إلى مخيمات التدريب ولم يكتفي بتعريضهم إلى أشنع مشاهد القتل والتعذيب فأصبح اليوم داعش يعتمد على ما يعرف ب”أشبال الخلافة” لارتكاب العمليات الانتحارية وذبح الضحايا على أمل أن يكملوا هذه الوحوش الصغيرة المفتعلة مسيرة الدواعش الإجرامية.

كان داعش سريعا في تطبيق شريعته المزعومة في المدن التي سيطر عليها فأحرق السجائر وكسر المشروبات وأتلف الكتب والموسيقى والأطفال لم يسلموا من قوانينهم العبثية فسرعان ما باشروا الدواعش بحرق جميع ألعابهم التقليدية البريئة والتثقيفية والترفيهية لأنهم اعتبروها مسيئة للإسلام وتعاليمه وأرادوا الحرص على إتلافها نهائيا.

حرموا الأطفال من أية معالم الطفولة ومنعوهم من ارتداء أية ملابس رياضية عصرية خاصة إن كانت ذات صناعة أمريكية.

عوضا عن الاستمتاع للموسيقى أجبروا هؤلاء الأطفال على غناء أناشيد التنظيم المتطرفة التي تدعو إلى القتال في سبيل الخلافة فتغسل دماغهم على سن مبكر ويصبح هذا الواقع المشؤوم الحقيقة الوحيدة التي يعرفونها ويعيشونها.

مقالات ذات صلة