رسالة الدواعش فارغة وتهديدهم لا يرعب من تحرر من إرهابهم

11

أخبار ليبيا24

بينما زوايا المدن المحررة وشوارعها المنكوبة ومنازلها المدمرة تتنفس الصعداء بعد دحر تنظيم داعش الإرهابي وتستعد لاسترجاع الحياة والأمل, تصارع بقايا الدواعش للبقاء في الساحة وتثبيت وجودها مهما كلف الأمر.

ولكنهم عبثا يحاولون لأن شعب الموصل لن يسمح بعودتهم وقد سجل رحيلهم بكتابات على الجدار في حال نسيوا العراقيين مرارة العيش تحت ظلم تنظيم داعش الإرهابي وفي الرقة المحررة غضب وألم كاف لصد جميع المحاولات اليائسة للبائسين من الدواعش المنهزمين.

قام بقايا مقاتلي داعش بتأكيد ولائهم لزعيم الجماعة أبوبكر البغدادي ، في ما يعتقد أنه أول تعهد علني بالولاء له منذ انهيار خلافته في سوريا والعراق العام الماضي, بينما تواصل المجموعة تنفيذ التفجيرات والكمائن والاغتيالات في كلا البلدين ، وكذلك في ليبيا.

غير أن مكان وجود البغدادي ليس معروفاً منذ تفكك الخلافة عبر الحدود التي أعلنها عام 2014 مع سقوط الموصل والرقة ، المعاقل السابقة للتنظيم الإرهابي في العراق وسوريا على التوالي.

وجاء في بيان الدواعش الذي نشر على صفحات التنظيم الإعلامية, “لإغضاب وترويع الكفار ، نجدد تعهدنا بالولاء لقائد المؤمنين وخليفة المسلمين ، الشيخ المجاهد أبو بكر البغدادي”، وحسب إفادة مراقب مختص, هذا أول تعهد معروف للولاء للبغدادي منذ أن استعادت القوات العراقية الموصل في يوليو واستعادة الرقة في نوفمبر.

مقالات ذات صلة