خطر الهجرة يهدد مراهقين في المرج بعد الترويج له عبر مواقع التواصل الاجتماعي

10

أخبار ليبيا 24 – خاص

استقبلت الغرفة الأمنية المشتركة، أمس الأحد، بلاغ هو الأول من نوعه عن فقد أربع شباب قصر من المدينة بعد ورود معلومات لأولياء أمورهم أنهم عازمون على الهجرة إلى أوروبا عن طريق قوارب الهجرة غير الشرعية مع عدد من أقرانهم.

هذه الانباء تواردت من بعض الاصدقاء الأمر الذي أجبر الأهل إلى ابلاغ الغرفة الأمنية  لتحقيق في واقعة الاختفاء.

حيث قام عناصر شعبة التحري والقبض بمركز شركة مدينة المرج بالتحقيق  بعد بلاغ ورد للغرفة الامنية المشتركة المرج من ذوي الشباب باختفائهم وعزمهم على الهجرة.

وتمكن عناصر شعبة التحري والقبض بعد عمليات تحري واستدلال واسعة بالتعاون مع الأجهزة الأمنية بمدينة البيضاء من تحديد موقع تواجد هؤلاء الشباب والوصول اليهم في أحد الفنادق بالبيضاء وتك وإرجاعهم إلى  ذويهم.

ولم تتمكن وكالة “أخبار ليبيا 24” من الحصول على أي معلومات عن العصابة التي كانت بصدد مساعدة الشباب للهجرة بطريقة غير شرعية وهل كانوا سيخرجون عبر قوارب من المنطقة الشرقية أو سيتم نقلهم إلى مناطق غرب ليبيا ونقلهم بقوارب عبر البحر.

بعد انتشار عدد صور ومقاطع فيديو لشباب ليبيين غادر البلاد عبر قوارب الهجرة غير الشرعية وتداول الروايات عنهم، انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي عمليات استقطاب يقوم بها عدد من المهربين لحث الشباب الليبي على الهجرة غير الشرعية في قوارب الموت مقابل مبالغ مالية.

وتسعى عدد من الجهات الأهلية لتبني حملة للتحذير من ظاهرة الهجرة غير الشرعية والقضاء عليها بشكل نهائي ومعرف أهم المشاكل التي يواجها الشباب لتبنيهم هذه الفكرة وتقديم الوعي لهم حتى لا تنصاعوا وراء هذه الافكار.

تجدر الإشارة إلى أن عدد من عصابات الهجرة غير شرعية عن طريق البحر تتواجد بكثرة في مناطق غرب ليبيا حيث تمتهن الاتجار بالبشر مقابل مبالغ مالية تتجاوز 2000 دينار للفرد الواحد لنقلهم إلى جنوب البحر المتوسط عبر قوارب مطاطية وأخرى خشبية قد لا تكون صالحة للعمل.

ونتيجة ذلك انتشرت حوادث غرق المهاجرين الذين يغادرون من شواطئ زوارة والزاوية وصبراتة، بشكل يومي بعد تحطم القارب أو غرقه، بالإضافة إلى انقاذ مئات المهاجرين في حال اكتشاف العملية من قبل الجهات الأمنية.

وهذه العصابات تهدد خطر اقليمي ليس على ليبيا فقط بل حتى دول جنوب المتوسط التي بدورها استقبلت عشرات الألف من المهاجرين غير الشرعيين بمختلف الجنسيات التي يغلب عليها الجنسيات الأفريقية مما اضطرها لاتخاذ عدد مواقف للحد من ظاهرة الهجرة كان أخرها عملية صوفية التي نشرت خلالها قطع بحرية في خارج المياه الاقليمية لمراقبة اماكن مغادرة المهاجرين بالتعاون مع ليبيا وعدة دول أخرى.

مقالات ذات صلة