حوار عيسى عبد المجيد (2من 3):ملف الحدود وخط عبور الإرهابيين إلى ليبيا.. ما قصة “سوق ليبيا” وما علاقة السودان به؟

10

أخبار ليبيا 24-خاص

 

أخبار ليبيا 24/ كيف تُقيم علاقات ليبيا مع جيرانها الحدوديين وخاصة الجنوب؟

عيسى عبد المجيد/ للأسف على اختلاف الحكومة المتعاقبة تحصل اجتماعات في تشاد أو النيجر لمناقشة مسائل أمنية، حول التعاون الأمني، مراقبة الحدود أو غيرها، وعقب الاجتماع يحدد اجتماع في ليبيا لم يحدث ويعقد الاجتماع وتكرر الأمر أكثر من مرة وأُبلغت بالأمر من عدة رؤوساء وبأن ليبيا لا تلتزم بالتعاون، ما يعني أننا مقصرون في التعاون الأمني، ودول الجوار مهمة جدا، فلو يوجد تعاون أمني بين ليبيا وتشاد أو النيجر ممكن تحد كثيرًا من ظاهرة الهجرة غير الشرعية وأمور كثيرة أخرى، لكن للأسف المسؤولون لم يكونوا على قدر المسؤولية، وعلاقة ليبيا مع جيرانها علاقة جيدة لا توجد أية إشكالية ولكن ينقصهم التعاون المستمر والاجتماعات الدورية الحدود الليبية حدود رخوة بطريقة أو بأخرى مع جيرانها.

أخبار ليبيا 24/  كيف يؤثر هذا الأمر على الإرهاب وتدفق الإرهابيين إلى ليبيا؟

عيسى عبد المجيد/ في الفترات الأخيرة يستغل الإرهابيون ظاهرة الهجرة غير الشرعية ويدخلون ليبيا، ويصل الإرهابيين من قطر عن طريق مطار أم درمان في السودان ومنها يدخلون الأراضي الليبية بحجة الهجرة غير الشرعية ولكن هم إرهابيون.

أخبار ليبيا 24/  ملف الهجرة غير الشرعية في ليبيا ملف شائك جدا دول الجنوب.. شمال ليبيا.. الحدود.. ارتباط الإرهاب والهجرة…حدثنا قليلا عنها؟

عيسى عبد المجيد/ أثناء المجلس الانتقالي كنت مكلفا بملف الهجرة غير الشرعية ، وأفهم بعض الأمور حولها، حيث أن مجموعة من الأريتريين والصوماليين يأتون من السودان إلى ليبيا جزء منهم يذهب إلى أوروبا لكسب المال لحياة كريمة أفضل، ومجموعة أخرى تأتي من غرب أفريقيا غانيين ماليين ومن أفريقيا الوسطى ومن كوت ديفوار ومن كل الدول الأفريقية يأتون عن طريق النيجر من منطقة أغاديس، ومنها إلى دوركو ثم إلى الجنوب الغربي ومنه إلى الساحل عن طريق زوارة أو عن طريق الخمس صبراتة، ولكن في 2011 كان الأمر طبيعي هجرة غير شرعية فقط، لكن بعد 2014 الجماعات الإرهابية بدأت تستغل الهجرة غير الشرعية فبعد قتل وطرد وتدمير الدواعش الإرهابيين في سوريا والعراق بدؤوا في الفرار إلى تركيا ومنها إلى السودان والبعض الآخر عن طريق قطر إلى السودان أيضًا إلى مطار أم درمان العسكري، ومن منطقة يطلق عليها اسم “سوق ليبيا” تنقلهم السيارات إلى العوينات جزء منهم يدخل إلى جبل عبد الملك إلى الحدود المصرية إلى مصر، وجزء إلى الشمال. وحسب معلوماتي فإن الشخص الواحد يدفع منذ انطلاقه من أم درمان حتى العوينات 25 ألف دينار ليبي، ومن العوينات حتى الكفرة 25 ألف دينار، ومن الكفرة حتى بوزريق 25 ألف دينار، ومن بوزريق أو تازربو 25 ألف إلى الشمال أي أن الشخص يدفع 100 ألف دينار حتى يصل، لأن الدواعش لديهم أهداف فالدول المعادية لليبيا وتحديدًا قطر والسودان هي من تدفع الأموال. وأتمنى من مجلس النواب والحكومة المؤقتة اتخاذ إجراءات وتقديم مذكرة ضد السودان لدى مجلس الأمن وتحميله ما يحدث داخل ليبيا بنغازي تحررت وستتحرر درنة في القريب العاجل لكن مع استمرار تدفق المقاتلين الأجانب سنرجع إلى المربع الأول.

أخبار ليبيا 24/  ما حقيقة تواجد المعارضة التشادية على الأراضي الليبية؟

عيسى عبد المجيد/ لم أرى المعارضة التشادية على الأراضي الليبية، وكل ما قيل سمعناه عبر وسائل الإعلام، وهناك قيادة عامة للقوات المسلحة ولديها أجهزة مخابرات، والجنوب ليس تبواً فقط ففيه جميع القبائل.

(يتبع الأسبوع القادم)

 

مقالات ذات صلة