الحكومة البريطانية تتبرأ من مواطنين تخلوا عن إنسانيتهم والتحقوا بداعش

2

أخبار ليبيا24
في حدث يصعب استيعابه, قام اثنين من مقاتلي داعش في سوريا باتهام الحكومة البريطانية بانتهاك القانون الدولي عندما قررت تجريدهما من الجنسية البريطانية.

الشفي الشيخ وأليكساندا كوتي نفيا من وراء القضبان أنهما كانا أعضاء في جماعة “جهادي جون” وادعوا أنهم ضحية ماكينة داعش الإعلامية.

في حديث صحفي, قال كوتي إنه عارض إعدام الضحايا مثل الأمريكي جايمس فولي والبريطاني ألان هنينغ موضحًا أنه كان من الأفضل الاستفادة منهم بشكل أفضل كسجناء للتنظيم، وألقى اللوم على الحكومات التي رفضت دفع الفدى لإنقاذ مواطنيها.

والشفي الشيخ وأليكساندا كوتي مصنفان كارهابيين عالميا وعرفوا بدورهم ضمن خلية “البيتلز” الإرهابية التي نسبت إليها تهمة ذبح أكثر من 27 رهينة وتعذيب الآخرين.

وكان البعض القليل من رهائن داعش المحررة قد أدلت بشهاداتها عن فظاعة وحشية الدواعش البريطانيين.

فقال الصحفي الفرنسي المحرر نيكولاس حنين إن أعضاء خلية “البيتلز” متعجرفين وذات صلة وطيدة مع قيادات رفيعة المستوى في التنظيم الإرهابي.

نسبت لهؤلاة المتهمين أبشع الجرائم وهم اليوم ينكرون ارتكابها وينكرون أيضا عضويتهم للخلية المذكورة أعلاه.

وللمزيد من المواقف التي لا تصدق فالمجرمين يطالبون بحقوقهم وكأن للمجرمين حقوقا على ضحاياهم وينادون بمحكمة عادلة ثم هاجموا الحكومة البريطانية التي أسقطت عنهم الجنسية التي أساؤوا إليها ولطخوها بإرهابهم.

مقالات ذات صلة