نساء داعش: من زوجات وسبايا إلى مقاتلات و”حكيمات”

12

بقلم/إبراهيم علي

كثرت صفات نساء داعش وتعددت مهامهم, منهم من كان ملائم للزواج والاهتمام بإرهابيي التنظيم وتربية أجيال ما يعرف بأشبال داعش.

ومن الفتيات من لعب دورا مهما في إدارة دوائر نسائية تأديبية في الدولة الإسلامية المزعومة, وأخريات استلمن عمل الدعاية والترويج والاستقطاب ومنهن من مؤخرا حمل السلاح وانضم الى ساحة المعركة للقتال.

جديد في ملف نساء تنظيم داعش الإرهابي من يقوم بدور “الحكيمات” فيلعبن دور المرشد الروحي باستغلال صفحات التواصل الاجتماعي لتقديم النصائح وغسل الأدمغة وإغراء الضعفاء للانضمام الى صفوف داعش في ساحات القتال.

أثبتت قضية الفتاة الفرنسية مويفا سولا ابنة الـ24 عاما أن تنظيم داعش الإرهابي قادر على استقطاب نساء على بعد آلاف الأميال ويوظفهن حسب قدراتهن لمنفعة التنظيم الإجرامي.

فكان دور مويفا التي دون شك قد مرت بظروف قاهرة أثرت على حياتها وسمحت لظلام داعش أن يطغي على حكمتها دورا إرشاديا لعبت من خلاله دور “الحكيمة” التي يخولها تقديم النصائح وإعطاء الإرشادات اللازمة للسير على خطى الدواعش وتطبيق مفهومهم المنحرف للشريعة الإسلامية فتعلم ضحاياها كيفية ارتداء الملابس والتصرف والطاعة والتدفق للانضمام إلى صفوف داعش في سوريا.

وعندما فشلت في إقناع الفتيات إلى الذهاب إلى سوريا, عملت على إقناعهن للقيام بعمليات إرهابية على الأراضي الفرنسية.

يتجدد دور المرأة في تنظيم داعش حسب الحاجة, فبعد الخسائر الجسيمة التي تكبدها داعش في سوريا والعراق وسوريا بات التنظيم بأشد الحاجة للمقاتلين فأصبحت المرأة تستقطب لحمل السلاح والقتال والقيام بالعمليات الانتحارية.

وبالعودة لدور “الحكيمات”, فهؤلاء النساء يلعبن دورا أساسيا في إيجاد الضحايا المناسبة وخداعهم بأكاذيب وأوهام داعش ومن ثم وضعهم في المكان المناسب حسب قدراتهم لخدمة مصلحة التنظيم الإرهابي وتعزيز صفوفه.

مقالات ذات صلة