مصير آلاف المدنيين والعسكريين من ضحايا غدر الدواعش ما زال مجهولا

11

أخبار ليبيا24

رغم هزيمة تنظيم داعش الإرهابي في العراق وعودة الأهالي الى أراضيهم وبيوتهم, يبقى الجرح عميقا في قلوب من فقدوا أبنائهم وأزواجهم وآباءهم على أيدي مجرمي تنظيم داعش الإرهابي.

كشف مصدر في قيادة شرطة نينوى أمس الأحد عن وجود أكثر من 11 ألف مفقود مازال مصيرهم مجهولا منذ سقوط الموصل بيد تنظيم داعش الإرهابي في منتصف عام 2014.

وقال العقيد باسم علي الحجار إن عناصر داعش كانت قد اعتقلت واحتجزت أكثر من 11 ألف من المدنيين، أغلبهم شباب من كافة الشرائح، إلا أن مصيرهم مازال مجهولا، ولم تتمكن الحكومة العراقية وقواتها الأمنية من العثور عليهم رغم تفتيش كافة السراديب السرية والأنفاق ومقرات التنظيم بعد انتهاء عمليات تحرير الموصل والعثور على جثث لمئات المغدورين،غير انها لم تعثر على أي خيط يدلها على هؤلاء المفقودين”.

وتقول السيدة أنوار مكي إن زوجها وابنها الكبير تم اعتقالهما قبل تحرير منطقة الجوسق من قبل تنظيم داعش بصفته مختار المنطقة ومازال مصيرهما مجهولا رغم مرور عام كامل على اعتقالهما، فيما لم تتمكن القوات العراقية من تقديم أي دليل على وجودهما أو تأكيد استشهادهما.

ويقول صادق أمين، وهو أب لثلاثة أبناء مفقودين من منتسبي القوات الأمنية، إن تنظيم داعش الإرهابي أقدم عل تطويق منزله واعتقال ابنائه الثلاثة في شهر أبريل عام 2015 ومازال مصيرهم مجهولا.

في غضون ذلك شرعت قوات عراقية مشتركة من قوات الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية أمس بعملية أمنية لتطهير قرى وأحياء مناطق جنوب غرب كركوك من جيوب داعش.

وقالت مصادر في قوات الحشد الشعبي: “بناء على معلومات استخبارية دقيقة شرعت ألوية الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية بإسناد من طيران الجيش بعملية نوعية من عدة محاور لتطهير قرى ناحية الرياض من خلايا وجيوب تنظيم داعش جنوبي كركوك.

وأوضحت أن “هناك معلومات تشير إلى وجود عدد من عناصر داعش داخل هذه المناطق تستعد لشنّ هجمات إرهابية واستهداف أمن المحافظة”.

وكانت صحيفة عراقية رسمية أفادت أمس بأن السلطات الأمنية والقيادات العسكرية وأمراء ألوية بالحشد الشعبي وضعوا خطة أمنية محكمة للقضاء على بقايا تنظيم داعش في مناطق جنوب وغرب مدينة كركوك.

وأوضح مصدر عسكري أن العملية محدودة النطاق، شاركت فيها قوات الشرطة الاتحادية، مدعومة بالمركبات المدرعة، وبإسناد من طيران الجيش العراقي، وميليشيا الحشد الشعبي.

مقالات ذات صلة