أب خسر ابنا للإرهاب فرمى بالآخر في السجن لمنعه من الانضمام إلى داعش

7

أخبار ليبيا24

بحسرة قلب متألم أدرك أب تونسي أن الحل الأنسب لانقاذ ابنه من فخ داعش هو رميه في قبضة الأمن وزجه في السجن.

عندما أدرك هذا الوالد أنه خسر ابنه الذي انضم إلى صفوف داعش الإرهابي في سوريا تعهد أن يفعل كل ما بوسعه لمنع ابنه الآخر من نيل المصير نفسه.

دانت مؤخّرا الدّائرة الجنائية الخامسة المختصة في القضايا ذات الصبغة الإرهابية مجاز في علوم التمريض وقضت بسجنه 6 سنوات من أجل تهم ذات صبغة إرهابية.

ووفق ما تضمنته الأبحاث الأوليّة فإن المتهم كان يتواصل مع شقيق له متواجد ضمن تنظيم داعش الإرهابي بسوريا، كما كان ينشط بالجناح الإعلامي لذلك التنظيم الإرهابي ويحرّض على الانضمام إلى داعش.

المتهم شاب في مطلع عمره وذات مستقبل لامع فهو تعلم وكافح واجتهد لنيل شهادة التمريض ولكن تأثير أخيه عليه كان قويا وصعبًا عليه خذل من هو من دمه فسارع لمساندة أخيه واستعمل قدراته الثقافية لمصلحة داعش ولترويج ثقافة الجماعة الإجرامية.

وسرعان ما لاحظ الأب علامات التغيير والتشدد الديني على ابنه وأدرك بقلب مكسور ومهزوم أن الكارثة قد حلت، وقبل أن يتجه إلى سوريا للالتحاق بأخيه الإرهابي والانضمام إلى داعش سارع الأب للإبلاغ عنه لخلاصه من هلاك مؤبد.

مقالات ذات صلة