الإرهابيون..الجبن ديدنهم..وتشويه الإسلام مبدأهم

10

بقلم/تيم محمد

الدين الإسلامي حريص إيما حرص على حياة الناس، الدين الإسلامي يؤكد ويحذر الناس من عدم إلقاء أنفسهم في التهلكة، بل أن بعض العلماء اعتبر بعض المتهورين آثمين إذا أتوا فعلا فيه خطورة على حياتهم كتجاوز السرعة القانونية أثناء قيادة السيارة، أو خوض أية مغامرة تهدد الحياة وقد تؤدي إلى الموت، رسولنا الكريم قال إن هدم الكعبة “المشرفة” أهون لديه من قتل مسلم، بل أن النبي صلى الله عليه وسلم حين مرت به جنازة فقام، فقيل له: إنها جنازة يهودي، فقال: (أليست نفسا)، وفي إقامة الحدود التي من بينها الرجم والقتل للقاتل قال نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام “ادرءوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم، فإن وجدتم للمسلمين مخرجا فخلوا سبيلهم، فإن الإمام لأن يخطئ في العفو خير من أن يخطئ في العقوبة” علماء المسملمون منعوا عمليات التفجيرات الانتحارية والسيارات المفخخة في بلاد غير المسملين حيث قال بعضهم “إن من يدخل بلدًا كافرًا ولو كان “محاربًا” بأمان أي بجواز سفر مثلا فيحرم عليه مالهم ونفوسهم فلا يحل له فعل تفجير ولا سرقة ولا إساءة تخالف الأمان الذي أعطوه له، ويقول الشافعي: “إذا دخل قوم من المسلمين بلاد الحرب بأمان فالعدو منهم آمنون إلى أن يفارقوهم أو يبلغوا مدة أمانهم وليس لهم “ظلمهم ولا خيانتهم”.

كل تلك الدلائل تظهر حرص الإسلام على الحياة والابتعاد عن القتل كل ذلك يظهر رحمة ديننا الحنيف ونبينا الكريم، كل ذلك يؤكد أن الدين الإسلامي هو دين الرحمة دين السلام والوفاء بالعهد، لا الغدر والخيانة وسفك الدماء، أما أفعال تلك الشرذمة – داعش ومن يدور في فلكها –  التي تدعي زورًا وبهتانا بأنها دولة إسلامية وتحريضها على القتل والدم والتعذيب والتنكيل بالمسلمين قبل غيرهم، هم ليسوا ممن الإسلام في شي، نبينا وعلماء المسملين يحذرون من خيانة العهد بمن هم ليسوا مسلمين فما بالك بقتلهم وتفجيرهم وإراقة دماء المسملين الآمنين.

منذ أن ظهر هذا التنظيم الإرهابي “داعش” وهو يعمل على تشويه وتحريف وتزييف الإسلام، قتل الأبرياء قبل المحاربين وأهلك الحرث والنسل، لم يسلم منهم شيخ ولا طفل ولا امرأة، الجبن دينهم ، يعمدون إلى العلميات الانتحارية الجبانة التي تستهدف المدنيين الغافلين، في العراق وسوريا والسعودية يقتلون المسلمين قبل غيرهم، يفجرون القطارات والمطاعم المكتضة بالآمنين المدنيين في أوروبا ومن بينهم نساء وأطفال، هل أمر الإسلام بذلك هل دعاهم إلى إراقة كل هذه الدماء باسمه، وهل استفاد الإسلام من تلك الأفعال.

وفي بنغازي منذ أيام أقدمت الجماعات الإرهابية على تفجير مزدوج بواسطة سيارتين مفخختين استهدفتا المصلين أثناء خروجهم من صلاة العشاء في مسجد بيعة الرضوان في منطقة السلماني في المدينة، أزهقت خلالها 41 روحًا بينهم أطفال صغار ناهيك عن الجرحى والمصابين عدا الأضرار في السيارات والمنازل والمصالح الحكومية، هل قال الإسلام الذي يدعون تطبيقه بفعل ذلك، أطفال وشيوخ آمنين خارجين من المسجد تتبعثر أجزائهم باسم الإسلام، أي إسلام هذا الذي يريدون تطبيقه، وأي شرع الله الذي ينادون به وهم يسفكون دماء الأبرياء من المدنيين.

أفعال داعش ومن في حكمها ظاهرة لكل ذي عقل، هدفها تشويه الإسلام وجعله مصدر الإرهاب الأول برفع راياته وشعاراته مع كل جريمة وفعل يقومون به، داعش قتل وشرد ونكل بالمسلمين قبل غيرهم، داعش دمر وهدم وأحرق أرزاق وممتلكات المسلمين قبل سواهم، داعش عدو المسلمين قبل أي أحد آخر على البسيطة.

مقالات ذات صلة