سألوني عن داعش فقلت لهم: إنه تنظيم إجرامي يسرق المسلمين بحجة تطبيق الشريعة

7

بقلم/ إبراهيم علي

قال رجل عائد من “داعش سيناء” إن تنظيم داعش هو تنظيم إجرامي ويضم اللصوص ومهربي المخدرات, مضيفاً أن التنظيم يسرق المسلمين بحجة تطبيق الشريعة.

وقال إن الكثير من الدواعش يتناول المخدرات وأن عشرات الشباب يريدون الهروب ويفشلون بعد تورطهم وتصويرهم أثناء تنظيم العمليات.

خلال السنوات الماضية، ظهر ما يسمى بتنظيم داعش، بين أوساط الشباب، زاعمين أنهم “ما قاموا إلا لنصرة الدين وإقامة الشريعة”، وخلال هذه الفترة نجحوا في جذب آلاف الشباب.

ومع السقوط السريع الذي يشهده التنظيم الإرهابي، وكشف كذبه وخداعه، بدأت هذه العناصر الهروب من التنظيم تجاه أراضيهم، منهم من تاب ومنهم ما زال تسيطر عليه نفس الأفكار.

ومن بينهم إرهابي هارب من فرع التنظيم في سيناء, الذي أكد في حوار مع الإعلام المصري أن تنظيم داعش الإرهابي دعاية فقط للدين والإسلام دون أن يكون هناك واقع حقيقي يزعم أن هناك خلافة إسلامية، فعناصر التنظيم يسرقون أموال المسلمين ويتناولون المخدرات.

وأوضح أن “التنظيم افتضح أمره الفترة الماضية، خاصة مع العمليات الإرهابية، التي نفذوها ضد المسلمين، كما أن الصورة تختلف عن الواقع لكن عندما تذهب لسيناء ترى ذلك يقينا أو إن شئت فقل شبه تنظيم يتسابق لتقديم من هم من خارج الولاية كقرابين موت”.

بعدما أعلن تنظيم أنصار بيت المقدس في عام 2014، إعلان مبايعة تنظيم داعش وزعيمه أبوبكر البغدادي، كانت هناك مجموعة من الشباب يخططون للانتقال إلى سيناء، بعد أن خدعوا بأفكار داعش المفسدة، وبعد انتقالهم إلى سيناء، رأوا بعيونهم خداع هذا التنظيم الإجرامي، حتى بدأوا في العودة إلى بلدانهم والهروب من التنظيم، ولكنها لم تكن سهلة، لأن داعش لا يقبل بفرار أعضائه ويقوم بإعدامهم.

هذا مر الواقع الذي يفضح بوضوح التنظيم الإرهابي وما يفعله بالشباب والكذب الذي يروجه.

عندما وضع شباب داعش أقدامهم  في أرض الخلافة المزعومة، انكشفت لهم جميع الأكاذيب التي يروجونها للشباب لاستقطابهم، ولأنهم خدعونهم فقالوا “نحن دولة الإسلام نقيم الشرع بأمر من والي المسلمين”، وعلينا كمسلمين أن نقول بصوت واضح وعالي: لقد خدعتوا شبابنا بشعار الدين والشريعة، والله وحده يعلم أن منهجكم الإرهابي والإجرامي يبعد عن الدين بعد المشرق عن المغرب”.

مقالات ذات صلة