ارتفاع سعر صرف الدينار الليبي .. الأسباب والتوقعات

19

أخبار ليبيا24-
يتسأل العديد من الخبراء و الباحثين في الاقتصاد حول الأساب الحقيقية التي جعلت سعر صرف الدينار الليبي في السوق الموازية يرتفع أمام العملات الصعبة بعد أن شهد خلال الفترة السابقة انخفاضاً ملحوظاً.
الخبير المالي الدكتور عبد الحميد الشيخي, حلل ذلك بقولة أن السوق الموازية تشبه فقاعات الصابون لا يمكن لك أن تعلم الكمية التي ستحدث معك هكذا تسمي فقاعات السوق ,هذا الأمر يحدث نتيجة اتفاق يبن من هم يسيطرون علي السوق أو كما يعرف بأصحاب المضاربة بأن لا يتم البيع و لكن يخفض السعر فجأة ليخاف المواطن و يقوم بالبيع و لكن لا تجد أي عملات أجنبية للشراء لان كل ما يحدث أمور مفتعلة و لكن لن يتم الاستقرار في سعر الصرف إلا بعد تغيير سياسية النقد من قبل المحافظ الجديد و اجتماع مجلس إدارة المصرف المركزي و جعل السياسة النقدية المتبعة في ليبيا تتماشي مع السياسة الاقتصادية و المالية غير ذلك سوف تصبح العملية بالحظ لان في حال تثبيت سعر الصرف في المصارف و العرض يوازي الطلب هنا تصل إلى نقطة التعادل و الاستقرار في السوق غير ذلك سوف يعود كل شي كما كان في الفترة القادمة لأنه لا توجد سياسة متبعة لتوحيد المصرف المركزي و تغيير السياسة النقدية لذلك مع الأخذ في الاعتبار لابد من استلام المحافظ الجديد لعملة توحيد المصارف المركزية و تغيير سياسة النقد لتتماشي مع السياسة المالية و الاقتصادية المتبعة .

أما الناشط الاقتصادي إبراهيم الصكلول يقول السبب الرئيسي هو أن الصديق الكبير,يريد أن يلمع صورته أمام الشعب الليبي قبل تسليم منصبه في شهر فبراير القادم . وقد أعطى 160شركة اعتمادات لتوريد المواد الغذائية والأدوية والملابس وقطع الغيار وكان نصيب برقة14شركة والباقي المنطقة الغربية مما جعل التجار يعزفون علي شراء العملة من السوق السوداء وهذان السببين الرئيسيين في هبوط العملة وسوف يكون الدولار بعد استلام المحافظ الجديد الذي سوف يوحد المصرفين المركزيين 4.25د.ل ثم يبدأ تنزيل الدولار بخطوط مدروسة من مشروعة الذي تقدم به لمجلس النواب .

دكتور ناجي شعيب أكاديمي قال أن ارتفاع سعر صرف الدينار يأتي لعدة أسباب أولها  , أن قرار مجلس النواب أدى إلى الضغط على الصديق الكبير بعدم تجاهل وضع الشارع وعلى ضرورة وضع حلول سريعة لكسب الرأي العام وتقليل الضغط على قيادات المصرف المركزي , وثانيها هو زيادة عرض الدولار مما أدى إلى الضغط على التجار لتخفيض الأسعار والتخلص من الكميات الكبيرة المخزنة لديهم لتجنب لخسائر كبيرة قد تحدث لاحقا إذا ما هبط سعر الدولار , وثالثها ارتفاع سعر النفط مما أدى إلى طمئنة المستثمرين وتحفيز الاقتصاد الأمر الذي يؤدى إلى ارتفاع قيمة الدينار أمام العملات الصعبة فكلما أرتفع سعر النفط كلما انخفض سعر الدولار نتيجة زيادة الدخل من العملة الصعبة وبالتالي تعطي مؤشرات إيجابية عن الاقتصاد للمستثمرين مما يؤدي ارتفاع الدينار في السوق .

 

مقالات ذات صلة