داعش يعتقل ويعذب نسائه

5

أخبار ليبيا24

أكدت إرهابية داعشية مؤخراً، حاربت منذ سنوات في صفوف داعش في سوريا، أنه تم اغتصابها وتعذيبها في سجون داعش في سوريا عندما رفضت أن تكون ابنتها الصغيرة رقيقة جنسية في أيدي الدواعش.

وكانت الإرهابية سافرت من فرنسا إلى سوريا عام 2012، وأدت دورا رئيسيا في الدعاية والتجنيد عبر الإنترنت لحساب تنظيم داعش الإرهابي.

وقالت والدة تلك الإرهابية لوسائل الإعلام الغربية أن ابنتها اتصلت بها لتقول إنها معتقلة في معسكر لداعش، وقد تم استجوابها وتعذيبها، وطالبت الأم السلطات بالتدخل لإعادتها إلى فرنسا مع ابنتها وأطفالها الذين أنجبتهم في سوريا.

وسافرت الإرهابية المعروفة بأم أحمد إلى سوريا منذ العام 2012، وتركت لأمها مهمة تربية طفليها من زواجها الأول، وتزوجت بعد وصولها إلى سوريا بإرهابي قتل لاحقا في الحرب.

وكانت الأمم المتحدة أدرجت اسمها على قائمتها السوداء للمقاتلين الأكثر خطورة عام 2014، وبعد عام من ذلك أدرجتها الولايات المتحدة على قائمتها السوداء للمقاتلين الأجانب الإرهابيين أيضا، وزوجها الأول والد طفليها جزائري الأصل، وكانت ارتدت النقاب منذ أن كانت في بلادها فرنسا.

فقد تعلمت اللغة العربية وبدأت مشوارها في عالم الإرهاب عبر التواصل مع جماعة “فرسان العزة” التي كانت تنشط في مدينة “نانت” في الغرب الفرنسي قبل أن تحظرها السلطات.

وكانت استُدعيت أم أحمد في ربيع عام 2012 للمثول أمام محكمة فرنسية فرفضت نزع النقاب عن وجهها، وتشاجرت مع أحد الحراس، وبعد ذلك تركت الفتاة طفليها في رعاية والدتها وغادرت فرنسا إلى سوريا للالتحاق بزوجها الجديد هناك ولتكون ضمن أنشط المنتميات الفرنسيات إلى التنظيم الإرهابي ولكن عندما رفضت ان تتستغل ابنتها من قبل وحوش داعش, فاعتقلها التنظيم الإجرامي وعذبها واغتصبها عدة مرات, وهو المصير نفسه الذي مرت به أكثرية نساء داعش.

مقالات ذات صلة