تحريات مديرية أمن بنغازي تطالب بتكاثف الجهود لمواجهة الخروقات الأمنية

7

أخبار ليبيا 24 – خاص

أكد ضابط التحقيق بقسم التحريات العامة التابعة لمديرية أمن بنغازي نقيب مجدي العرفي، أن القضاء الكامل على الجريمة أمر يستحيل تحققه، فقط لابد من بذل العناية الكافية ومكافحتها قدر الامكان وبما يتوافر من الوسائل.

وأوضح  العرفي – في  تصريح له عقب الإعلان عن تحرير كامل مدينة بنغازي أمس الخميس، أنه لمواجهة أي من الخروقات خاصة زمن الحرب لابد من التشبيك والعمل في اتجاه هدف واضح ومحدد ، فتشتيت الجهود حتما سيؤدي الى خسارة في الارواح والممتلكات .

ولفت العرفي ان ملف التفخيخ والتفجير أكبر من ان يقابل بجهود فردية ولابد ان يتم تبنيه على مستوى حكومي مع اشراك الجهات الرسمية وحتى غير الرسمية في التصدي له .
و قال العرفي:” مهما كان المبرر فلا يقبل من رجل الأمن أن  يمارس أي فعل فيه نوع من الابتزاز او استغلال في السلطات الممنوحة ففي احترامه لنفسه احتراما له ولما يتبعه من مؤسسة” .

وأشار إلى أن الدعم المركزي هو من أهم الإدارات التي يجب ان ينظر فيها وتكون جاهزة لمباشرة مهامها فور التحرير مباشرة، داعيا ضابط التحقيق إلى  وجوب دخول قانون الشرطة الجديد حيز النفاذ، مؤكدا أن هذه مسؤولية البرلمان والتي لايقبل فيها أي تبرير مهما كانت الأسباب .

ونوه ضابط التحقيق بقسم التحريات العامة،  إلى أهمية “ادارة الشرطة عسكريا من قبل القيادة العامة وعن طريق مدير عام للشرطة أمرا ملح حتى يستدرك مايمكن استدراكه “.

وأضاف نقيب مجدي العرفي أن تفعيل كليات ومعاهد الشرطة من الأولويات بل والذهاب بها الى تكوين اكاديمية للشرطة من اجل انعاشها وتغذيتها وحفظ النظام بداخلها فالساحات هي مصانع الرجال واساس الضبط والربط .
وتابع أن دور المجتمع المدني والخطاب الديني والإعلام دور مكمل للعمل الأمني وهو اساسي في الوقت نفسه .

وشهدت مدينة بنغازي من حرب دامت قرابة الثلاثة أعوام متتالية، تسببت في نزوح عدد كبير من سكان المناطق التي سيطرت عليها الجماعات الإرهابية “الهواري وبوعطني والليثي وبلعون وقاريونس وقنفوذة والقوارشة والصابري ووسط البلاد”، كما تسببت الحرب في أزمات طالت مؤسسات الدولة والقطاع الخاص وقفل الأسواق التجارية والمحلات والنقص في موارد الحياة من المواد الغذائية والأدوية وإغلاق المستشفيات والعيادات المجمعة.

AfterPost
مقالات ذات صلة