استخدام النساء البريئات دليل جبن داعش

10

بقلم /إبراهيم علي

الكثير من قصص إرهابيي داعش وإرهابياته في العراق وسوريا وليبيا وأوروبا، قد تتحول قريباً إلى أفلام سينمائية، من قبيل قصص الجريمة والرعب والمطاردة والتلاعب بالمصير، أو خليط من كل عناصر الإثارة والصدمة، بعد أن تجاوزت هذه العصابة غير الدينية كل الحدود الإنسانية، وارتكبت كل ألوان الجرائم في كل الدول.

مثلاً قصة «سالي جونز»، وهي البريطانية التي جندها تنظيم داعش الإرهابي من خلال الإنترنت، ولقيت مصرعها في سوريا مع ابنها البالغ من العمر 12 عاماً خلال هجوم بطائرة من دون طيار، وقد اعتنقت «جونز» الإسلام، وأطلقت عليها الصحافة البريطانية لقب “الأرملة البيضاء” بعد مقتل زوجها جنيد حسين، «العقل الإلكتروني» الذي كان ينتمي للتنظيم أيضاً، وذلك في هجوم بطائرة من دون طيار عام 2015.

وفي مناطق عدة، وفيما كانت القوات العراقية تتقدم بحذر بسبب كثافة العبوات الناسفة التي زرعها الدواعش في آخر أزقة المدينة، وفيما كانت المروحيات العراقية تقصف بعض المواقع لتجمعات داعش، تحدث مصادر عن «استسلام عدد من زوجات مسلحي التنظيم الأجانب بعد مقتل أزواجهن، حيث سلمن أنفسهن طوعاً مع أطفالهن، في حين ألقت قوات الأمن القبض على بعضهن، كما لجأت أخريات إلى تفجير أنفسهن وأطفالهن بالقوات المتقدمة».

وتأمل بعض الوقت، هذه القلوب الحجرية في صدور أمهات أوروبيات «اعتنقن الإسلام»، وعشن في ظل دولته الداعشية، وعرفن حقيقة جرائم داعش ثم يفجرن أنفسهن وأطفالهن في سبيله.

ومن الأعمال التي قامت بها نساء التنظيم الإشراف على الشرطة النسائية التي كانت تجوب الأسواق والأزقة بحثاً عن النساء المخالفات لقوانين داعش. ويقال إن من وسائل التعذيب لديهن «العضّاضة»، وهي آلة حديدية شبيهة بمصائد الحيوانات، ضد النساء المعتقلات.

ومؤخراً كشفت زوجات لأعضاء تنظيم داعش الإرهابي، العديد من المفاجآت والخبايا حول الزواج والسبايا والنكاح داخل التنظيم الإرهابي الذي يمارس الإجرام والإرهاب في دول العالم، مؤكدات أن الإرهابيين يتاجرون في النساء ويتبادلون “السبايا” فيما بينهم.

ونظرا للخسائر الفادحة التي لحقت بالتنظيم الإرهابي في معاركه المتتالية، لجأ داعش إلى تجنيد النساء في العمليات الإرهابية والانتحارية، وهو دليل عن جبانة هذا التنظيم الشيطاني.

مقالات ذات صلة