تونس: الإرهابيون يعانون من الجوع والعطش والبرد

8

أخبار ليبيا24

بعد حوالي أسبوع من تصفية الإرهابي يحي اليعقوبي المكنى بـ”أبي طلحة” برصاص الوحدات الخاصة للجيش الوطني التونسي في ضواحي قرية “البعازة” وسط جبل”تيوشّة” في معتمدية العيون (شمال القصرين) لمّا قدم صحبة مجموعة من عناصر كتيبة عقبة بن نافع الداعشية للاستيلاء على المؤونة والأغطية من متساكني المنطقة لمواجهة الجوع والبرد الشديد في جبال القصرين في مثل هذا الطقس الذي يشتد كل يوم برودة وتنزل فيه درجات الحرارة، بعد هذه الحادثة شهدت قرية “عين جنان” بسفح جبل “مغيلة ” في جانبه التابع لمعتمدية سبيبة من ولاية القصرين اقتحام مجموعة إرهابية تتكون حسب شهود عيان من القرية من أكثر من 15 عنصرا لمسكن”عطار” في ضواحي المنطقة وإجباره تحت تهديد السلاح على فتح محله المتاخم له  وتسليمهم  كل ما يحتويه من مواد غذائية متنوعة ولم يكتفوا بذلك بل اقتحموا بعض المنازل الأخرى واستولوا منها على كميات متفاوتة من المؤونة وخاصة الدقيق والعجين الغذائي ومعجون طماطم وبعض أواني الطبخ ثم انسحبوا نحو غابات جبل مغيلة، وهذه المجموعة الإرهابية تنتمي لتنظيم داعش الإرهابي.

هذا وقد بادر متساكنو منطقة “عين جنان” بمجرد رحيل الإرهابيين إلى الاتصال بوحدات الجيش والحرس الوطنيين، فحلت تشكيلات عسكرية تولت القيام بعمليات تمشيط لمحيط المنطقة وتعقب آثار المجموعة الإرهابية إلا أنها لم تعثر على أي منهم لأنهم أصبحوا يتقنون جيدا الاختباء في مناطق وعرة ونائية في الجبل المنتصب  في المثلث الحدودي بين ولايات القصرين وسيدي بوزيد والقيروان.

وهذه الحادثة المتجددة بين الحين والآخر تشير مرة آخرى إلى أن استراتيجية “عزل” المجموعات الإرهابية في الجبال وقطع الإمدادات عنها بالكشف عن الخلايا المتعاونة معها قد حققت نجاحا كبيرا مما جعل الإرهابيين يعانون من الجوع والعطش والبرد في انتظار مواصلة الجهود للوصول إلى مخابئهم وتصفيتهم نهائيا أو تنفيذ كمائن لهم للقضاء عليهم.

مقالات ذات صلة