تحرير40 قرية وتدمير 25 معسكرا ووكرا للإرهابيين خلال عمليات التطهير في الأنبار

2

أخبار ليبيا24

أعلنت قيادة عمليات تحرير غرب الأنبار اليوم السبت تحرير40 قرية وتدمير 25 معسكرا ووكرا للإرهابيين خلال عمليات التطهير في الأنبار.

وقال العميد في قيادة الجيش في الأنبار أحمد علي الدليمي :”إن جميع المناطق الصحراوية التابعة للقائم جرى تحريرها من تنظيم داعش الإرهابي”.

وأضاف الدليمي أن قواتنا توغلت في جميع أحياء مركز مدينة القائم الحدودية مع سوريا 500 كلم غرب بغداد، موضحأ أم عدد المناطق المحررة هي 40 قرية ومطاري الرطبة الجنوبي والشمالي، لتبلغ المساحة الكلية المحررة 20 ألف كم مربع، وتدمير 25 معسكرا ووكرا يستخدمها الإرهابيون.

وأكد المصدر العسكري أن المنطقة الحدودية بين العراق والأردن وسوريا من جهة الرطبة والقائم جرى تفتيشها وتأمينها من أية تحركات أو تواجد للعناصر الإرهابية.

وكانت قيادة العمليات المشتركة، أعلنت أمس الجمعة، عن تحرير مركز قضاء القائم من سيطرة “داعش”، حيث قالت إن ألوية الحشد الشعبي وقطعات الفرقة المدرعة التاسعة ومكافحة الإرهاب انطلقت بإسناد طيران الجيش والقوة الجوية العراقية، بعملية تحرير مركز قضاء القائم والنواحي التابعة للقضاء، وصولًا للحدود العراقية السورية، واستعادة منفذ حصيبة الحدودي ذي الأهمية الاستراتيجية.

وأضافت القيادة أن القوات اندفعت في ثلاثة محاور رئيسية غرب القائم وصولًا للحدود، وجنوب القائم من نقطة عكاشات وصولًا للمركز، والمحور الشرقي الذي اقتحم مركز المدينة أيضًا، حيث نجحت القوات وفي وقت قياسي في تحقيق الأهداف المرسومة بعد جهود كبيرة من قبل كتائب المدفعية والجهد الهندسي ومفارز معالجة المتفجرات وبقية تشكيلات الحشد، والتي تكللت بتحرير مركز القضاء من سيطرة داعش الإجرامي.

في ذات الإطار أكدت قيادة العمليات المشتركة أن المناطق المحررة هي مركز قضاء القائم، ومنفذ حصيبة الحدودي، وتلال القائم وتل الأغوات، ووادي الجابرية ووادي البطيخة، وأحياء “غزة، السكك، الكرابلة، النهضة الغربية، سعدة، البو حاجم، الحي الصناعي، النهضة، الحي الشمالي، الفرات، 17 تموز، الشيخ علي، الجماهير، السلام، الرسالة، اليرموك، الأمين”، إضافة إلى جسر الرمانة شرق نهر الفرات، وجسر السكك، وتحرير مركز شرطة القائم ومحطة الكهرباء وملعب القائم.

تحرير قضاء القائم في هذا التوقيت والفترة القياسية مثّل صفعة كبيرة من القوات العراقية لتنظيم داعش، حيث أصابتها حالة من التخبط والانهيار التام، خاصة بعد أن فقد عناصرها الاتصال بينهم وبين قياداتهم، وتكبدوا خسائر مادية وبشرية فادحة خلال عمليات الجيش العراقي.

وقتل ما يقرب من 47 عنصرًا، وأصيب المسؤول العسكري لداعش في القائم، و تم تدمير 8 عجلات مفخخة، وقتل من فيها، وتدمير مضافات ومواقع مهمة لعناصر داعش الإرهابي بواسطة مدفعية الحشد وطيران الجيش، استنادًا لمعلومات استخبارات الحشد، الأمر الذي دفع بعض العناصر إلى الفرار باتجاه البوكمال السورية والبعض الآخر دفع بعناصره وعوائله إلى ما بعد جسر الرمانة، عبورًا لنهر الفرات شرق القائم.

مقالات ذات صلة