“علماء ودعاة وأئمة الساحل” يسعون لخوض “حرب المصطلحات” ضد الإرهاب بدعم جزائري

10

أخبار ليبيا 24

” داعش تنظيم ارهابي بلا أركان دينية ولا شرعية ويجب محاربته بالأفكار والكلمات” لخصت هذه العبارة سعي دولة الجزائر إلى فتح ملف “حرب المصطلحات” المتعلقة بالإرهاب والتطرف في منطقة الساحل من خلال رابطة علماء ودعاة وأئمة الساحل.

فقد كشف الأمين العام للرابطة ، يوسف بلمهدي، عن ولوج الجزائر لملف ”حرب المصطلحات” المتعلقة بالإرهاب والتطرف في منطقة الساحل من خلال الرابطة،  عبر وضع دليل خاص للأئمة والدعاة والعلماء وتحديد المفاهيم على غرار مصطلحات الجهاد والولاء والعمل المسلح والإرهاب والتطرف.

و أوضح يوسف بلمهدي في تصريحات صحفية أن “أعضاء الرابطة بصدد إعداد هذا الدليل في إطار محاربة التطرف والعنف والفكر الداعشي في منطقة الساحل، من خلال استهداف المصطلحات التي تعد منطلقا لأصحاب المغالاة والتشدد بالتحديد والتفسير”.

وكانت الدول الأعضاء في الرابطة التي تضم كبار رجال الدين من دول منطقة الساحل اتفقت على وضع دليل لكل المتعاملين في الحقل الديني والإعلامي والتعليمي لتحديد مفاهيم تصب في الوقاية من التطرف والشبهات حول الإسلام والنصوص الشرعية المتعلقة بالمصالحة والتسامح بما يضمن مبدأ توحيد الخطاب الديني في المنطقة،

وفي نفس السياق كانت الجزائر قد خاضت تجربة فيما يخص الأمن العام والسلم والمصالحة الوطنية التي تسعى لتعميمها في مناطق أخرى بما يسهم في تذليل التحديات التي تواجه دعاة وعلماء وأئمة منطقة الساحل وتقتضي توحيد الخطاب وتحديد المصطلحات والمفاهيم في إطار الحرب على التطرف الفكري والعنف،.

وحول الخطوات القادمة في عملية وضع هذا الدليل  بين يوسف بلمهدي أن التحضيرات جارية “لعقد ورشة قادمة حول محاربة التطرف وظاهرة داعش في منطقة الساحل بدولة نيجيريا والتي ستشهد تجسيد هدف الدليل الموحد لدعاة وأئمة الساحل لإفشال أولى خطوات تجنيد الشباب في الشبكات الإرهابية من خلال مصطلحات معينة تستعمل لاستمالة الشباب

الجدير بالذكر إن الجزائر صاحبة مبادرة “حرب المصطلحات” عانت بما عرف بالعشرية السوداء التي خاضت فيها حربا ضد جماعات مسلحة تحمل أفكارا متشددة وذلك من العام 1992 وحتى قرابة العام 2002.

 

 

مقالات ذات صلة