العاملون بسفارة ليبيا في تونس يطمئنون على صحة الفنان محمد حسن

9

أخبار ليبيا 24 – خاص

قام عدد من العاملين بالسفارة الليبية في تونس، اليوم السبت، بزيارة الفنان محمـد حسن في المصحة التي يعالج بها حاليا وقد تعهدت السفارة الليبية بتونس بدفع تكاليف علاج الفنان محمد حسن تقديرا وعرفانا لما قدمه للفن الليبي طوال 40 عاما وكان الفنان محمد حسن قد غادر ليبيا من مطار مصراته ووصل الى تونس وذلك للقيام بفحوصات عاجلة .

وقام عدد من النشطاء والفنانين والإعلاميين بحملة على صفحات الفيسبوك لمطالبة الجهات المختصة بتقديم ومد يد العون للفنان محمد حسن لتوفير علاجه من فرنسا.

وقال الإعلامي الليبي عطية باني إن الفنان الليبي محمد حسن يرقد في مصحة حي الخضراء للقلب والشرايين بتونس بعد تعرضه لحادثة سقوط أدت إلى كسور في ظهر وبعض الأعراض الأخرى.
وناشد باني السلطات الليبية تقديم يد العون للفنان الليبي موضحا أن حالة محمد حسن تقتضي جلب دواء لا يوجد إلا في فرنسا، ويكلف سعر العلبة الواحدة منه 2000 يورو، مضيفا أنه يحتاج لأكثر من عشر علب.

محمد حسن مطرب وملحن ليبي من مواليد (1944ف) مدينة الخمس اشتهر بغناء وتلحين الأغاني الليبية، كما يعتبر من أبرز نجوم الأغاني الشعبية الليبية.

بدأ مسيرته الفنية في الستينيات، قدم عددا من الأغاني الوطنية والعاطفية منها قد الشوق،  كانك تحب بلادك، أحلى ميعاد وطق مقاسه وبلادنا زين على زين وترا خبر يا وادي زين وحبيبي وتجرح في ودزيتلك مرسول ودللتني وزهيتني ولأنك حبيبي وليش بطى ويسلم عليك العقل وغيرها كثير.

إلى جانب تألقه في الغناء لحن محمد حسن لعدد من المطربات والمطربين العرب منهم وردة،و سميرة سعيد، غادة رجب، لطيفة كما قام بتلحين وأداء أعمال غير تراثية منها أوبريت باسم “شرق وغرب”.
في عام 2002 قدم حفلا استمر 5 ساعات متواصلة في خيمة فنية ليبية في قاعة رويال ألبرت هول في لندن.

تعامل محمد حسن مع جل الشعراء في ليبيا ومنهم الشاعر “عبد الله منصور” الذي كتب له مجموعة “الواحة” وقبل ذلك كان عمل “النجع” وهي عبارة عن مجموعة من الأهازيج والأغاني القديمة التي رددها الأجداد الليبيين ولكن محمد حسن قدمها بعد فترة طويلة من البحث والتنقيب بطريقة ورؤية عصرية.

تعامل أيضا مع الشاعر “سليمان ترهوني” الذي كتب له أغنية “يسلم عليك العقل” وأغنية “دللني” وأيضا الشاعر “فضل مبروك” صاحب العمل الكبير والمشهور “رحلة نغم” إضافة إلى الشعراء “مسعود القبلاوي” و”احمد الحريري” الذين حاول معهم توثيق التراث وجعله في المكانة التي تمكن الأجيال القادمة من النهل منه لتقديم أغنية متطورة ذات قيمة فنية وإنسانية.

وبعد سقوط نظام القذافي تعرض محمد حسن للمضايقات وتم التحقيق معه من اكثر من جهة كما تم تجميد امواله مما تسبب في ضغوطات نفسية ادت لتدهور حالته الصحية.

مقالات ذات صلة