رغم الصعوبات يبقى الأمل والليبيون يرفضون تنظيم داعش الإرهابي

10

أخبار ليبيا 24 – خاص

رغم الصعوبات والأزمات في ليبيا، يبقى الأمل ويزدهر مع اشتداد رفض الشعب الليبي للإرهاب والدواعش.

صحيح أن في ليبيا أزمات سياسية وأمنية واقتصادية ومعيشية، وأن في البلاد ميليشيات وفيض من الأسلحة، ولكن لهذا الواقع المرير حلول ممكنة وللشعب الليبي الرافض لمنظمة داعش الإرهابية الإرادة والشجاعة والتصميم لبناء دولة للجميع ودحر الدواعش.

المصالحة الوطنية والانفتاح هما عنصران ضروريان لإنهاء الإرهاب  الذي وجد أرضًا خصبة له، وفق تقرير لـ “Atlantic Counci” .

وقال مؤسس “عين على داعش في ليبيا” جيسون باك خلال مشاركته في حلقة نقاش في Atlantic Council  في واشنطن يوم 20 يونيو: “الناس الذين قاتلوا في سوريا، ذهبوا إلى “الجهاد” في ليبيا للحصول على درجة ما بعد التخرج في الجهاد”.

وشدد “باك” على مرونة الجماعات الجهادية، مثل داعش، مشيرا إلى أن “عبقرية” التنظيم تكمن في تحوره المستمر”، مضيفا أنه “من السهل للغاية الانتقال من مجموعة إلى أخرى”، إلى حد أن العديد من الأتباع غير متأكدين من تفاصيل كل منظمة.

وقال العضو المنتدب في “عين على داعش في ليبيا” ريانون سميث، إن “داعش” يمثل أحد أعراض مشكلة ليبيا وليس سببا، مشيرا إلى أن افتقار الدولة إلى الحكم والمؤسسة والأمن مكن داعش من استعادة موطئ قدم له في المنطقة.

وذكر سميث، أن استخدام داعش للعنف “خلق رد فعل كبير” في ليبيا حيث “غالبية الليبيين لا يدعمون داعش”.

لكن المدير المساعد لمركز السياسات الأمنية والدفاع الدولي في مؤسسة راند، كريستوفر شيفيس، حذر من أن عمليات مكافحة الإرهاب تحتاج إلى أن تكون فعالة، لكنها لا يمكن أن “تقوض الأهداف الأوسع التي يجري تحقيقها”.

وقال إن الحكومات الأجنبية يجب أن توفر “جرعات صغيرة من برامج بناء القدرات التي تمكن الجهات الفاعلة الليبية بنفسها من ملء الفراغ”، ونظرا إلى أن الفراغات تسبب نقاط ضعف في ليبيا، فالقضاء على الثغرات في الحكم يعني أن “الجهاديين لا يمكن أن يسمح لهم ببناء عش”.

وتبدأ هذه المقاربة بالتعاون مع ليبيا, وعلى المجتمع الدولي “أن يساعد على إضفاء الشرعية على المؤسسات البلدية” وأن ينظر إليها على أنها “نجاحات للبناء عليها وليس عوائق للتغلب عليها”.

 

مقالات ذات صلة