من أسطورة داعشية وهمية إلى كابوس الأمر الواقع ودهس تحت أقدام الجيوش العربية على جميع الجبهات

6

أخبار ليبيا24- خاص

كان يا ما كان في قديم الزمان تنظيم إجرامي وإرهابي معروف باسم “داعش” يحلم أن يتمدد على مساحات جغرافية واسعة من منطقة بادية الشام الرابطة بين شرقي العراق وغربي سوريا، وصولا إلى ليبيا وشمال أفريقيا، قبل أن يلقى هزائم متتالية على جميع الجبهات الواسعة وخصوصا في سوريا والعراق وليبيا ومصر، جعلته يعترف بالفاجعة.

فمن جانبه، أقر المتحدث باسم هذا التنظيم، المدعو أبو الحسن المهاجر، في تسجيل صوتي جديد نشره التنظيم مساء الإثنين، بالهزائم المتلاحقة لـ”داعش” في الموصل العراقية والرقة السورية، ومناطق أخرى خاضعة لسيطرته.

وتلقى التنظيم الإرهابي بدايات هزائمه في ليبيا وسيناء المصرية والجزائر، وأجبروا مسلحى التنظيم على الاختباء داخل أوكارهم والفرار من الموت.

فمنذ إعلان الإرهابيين في سيناء مبايعتهم لداعش لم يتمكنوا من تطوير عملياتهم ولم يعلنوا السيطرة على أية مساحة جغرافية في سيناء، الأمر نفسه حدث في ليبيا حيث قامت القوات المحلية والشعب ومؤخرا الطيران المصري بتوجيه ضربة قاسية ضد هذا التنظيم في ليبيا، وقبل أسبوعين أصدرت القوات المسلحة المصرية بيانا حول الضربات الجوية ضد معسكرات الإرهابيين في ليبيا.

وفي الأيام الأخيرة تلقى التنظيم الإرهابي عددا من الهزائم على الأراضي السورية والعراقية، وتشير معركة الرقة الماضية إلى أن التنظيم على بعد خطوات من النهاية، خاصة بعد أن أطلق تحالف فصائل كردية وعربية بدعم من التحالف الدولي معركة لاستعادة الرقة، (عاصمة داعش في سوريا).

وتمثل مدينة الموصل العراقية، المعروفة سابقاً ب”عاصمة خلافة البغدادي”, بداية نهاية “داعش” في العراق وبالتالي في شمال أفريقيا، ومنذ 17 أكتوبر الماضي يشن الجيش العراقي بالتعاون مع القوات الأخرى عملية استعادة الموصل تحت شعار “قادمون يا نينوي” بهدف تحرير الموصل من سيطرة تنظيم داعش.

وفي ليبيا, ‏كشف نعمان بن عثمان مدير مؤسسة كويليام لأبحاث الإرهاب و التطرف في لندن توجيه سلاح الجو الفرنسي ليل الأربعاء الخميس ضربة استهدفت هدفاً مرتبط بتنظيم داعش.

وقال بن عثمان إن الغارة استهدفت القيادي في التنظيم هاشم بوسدرة المكنى “خبيب”  وكل هذا يشير على أن نهاية “داعش” أضحت قريبة في ليبيا والعراق والمناطق الأخرى.

مقالات ذات صلة