تنسيق إقليمي ضد الوحش الداعشي والجزائر في رأس الجبهة

9

أخبار ليبيا24- خاص

من بين بلدان شمال أفريقية ليس هناك بلد عرف شر الفكر الإرهابي كدولة الجزائر، وبناء على خبرتها في محاربة الإرهابيين في التسعينات من القرن الماضي, للجزائر القدرة اليوم أن تساعد البلدان المجاورة الأكثر تضررًا من تنظيم داعش الإرهابي كليبيا وتونس.

ونجحت الجزائر في الفترة الأخيرة في محاربة أية ظاهرة لتنظيم داعش في البلد, وبرهن دحر هذا التنظيم في الجزائر أنه من المستحيل أن يبقى لـ”داعش” أمل للسيطرة على منطقة “المغرب الإسلامي” كما يسميها الإرهابيين.

ولا تزال تحض الجزائر الأطراف في ليبيا على السعي إلى التوصل لحل سياسي في البلاد، للمساعدة في وقف انتشار الجماعات الإرهابية واحتمال تمددها عبر حدودها بينما يشـدد الجيـش الجزائري الخناق على الإرهابيين والمهربين.

ونقلت مصادر إعلامية محلية عن وزير الشؤون المغاربية والإفريقية والعربية الجزائري عبد القادر مساهل أن الهدف الرئيسي يبقى مكافحة الإرهاب في هذه المنطقة التي تشهد اضطرابات كبيرة، حيث يتعزز التواجد الإرهابي بالنظر إلى الوضع الكارثي في ليبيا.

وأعربت الجزائر وتونس ومصر الأسبوع الماضي عن تأييدها لإجراء حوار في ليبيا، ورفض التدخل الخارجي أو أي خيارات عسكرية، بعد أيام من شن طائرات مصرية غارات على معسكرات الإرهابيين داخل ليبيا.

وفي تونس المجاورة, كشف عميد في الحرس الوطني التونسي عن تكثيف الكمائن وعمليات الإنزال لدحر الإرهاب من الجبال, فأكد أن أمام القوات الأمنية والعسكرية حلين لا ثالث لهما، الأول يتمثل في الرصد الجيد لتحركات الإرهابيين خاصة أثناء النزول إلى القرى للاستيلاء على المؤونة أو التزود بها من بعض الدكاكين ونصب كمين لهم.

أما الحل الثاني فأشار إلى أنه يرتكز على العمل الاستعلاماتي القوي من خلال التحديد الدقيق لأماكن الإرهابيين والقيام بعمليات إنزال بالتنسيق بين القوات الخاصة للحرس والجيش الوطنيين، وبالتالي السيطرة على الموقع والقضاء على أكبر عدد ممكن من الدواعش، مشددا على أن مثل هذه العمليات تعتبر أكثر نجاعة من عمليات التمشيط الروتينية.

مقالات ذات صلة