تنظيم داعش الإرهابي يحاول العودة إلى صبراتة والشعب يرفض و يقف بالمرصاد

7

أخبار ليبيا24- خاص

 

بعد مرور سنة على طرد إرهابيي “داعش” من مدينة صبراتة قرب الحدود التونسية, يحاول التنظيم الإرهابي العودة لتعويض الخسائر التي يتكبدها في كل أنحاء البلاد على يد القوات المسلحة العربية الليبية والشعب الليبي.

وظن التنظيم الإرهابي “داعش” أن تحالفهم مع مجموعات إرهابية أخرى قد يضمن عودتهم واحتلالهم للمدينة, فهم غير مدركين بأن أهالي صبراتة رافضين لعودتهم ومصممين على ردع الدواعش من العودة والسيطرة.

بالنسبة لذلك, حذر المندوب السابق لليبيا لدى الأمم المتحدة، إبراهيم الدباشي، من تجمعات للمجموعات الإرهابية بالقرب من مدينة صبراتة غرب البلاد، في محاولة لاستعادة احتلال المدينة التي طردوا منها قبل عام.

وقال الدباشي، في تدوينة على حسابه على فيسبوك، إن عناصر إرهابية فارة من منطقة الجفرة وصلت إلى جنوب صبراتة، وتتفاوض مع “داعش” الإرهابي لإعادة احتلال المدينة”، معتبرا أن هذه المحاولة هي لتعويض خسائرهم في شرق وجنوب البلاد على يد القوات المسلحة.

وأكد الدباشي وشهود عيان محلية أن هناك رفض قاطع وقاسي جدا من قبل أهالي وقبائل المدن الليبية التي عانت في السنين الأخيرة على يد “الدواعش” المجرمين وخصوصا الأجانب منهم الذين مصلحتهم الوحيدة الاستيلاء على خيرات ورزق أرضنا الغالية والحبيبة.

وكان رئيس المجلس العسكري في صبراتة العقيد الطاهر الغرابلي قد أعلن في تصريحات صحافية عن رصد تحركات لداعش بالقرب من المدينة.

وأوضح الغرابلي أن القوة المرصودة كانت بقوام 12 آلية تحاول تجميع نفسها في مناطق غرب المدينة قبل أن يبلغ عنها مواطنون.

مقالات ذات صلة