“الدواعش لم يعد لهم وجود في درنة”…انهزام حاسم ونهائي

7

أخبار ليبيا24- خاص

إن دحر تنظيم داعش الإرهابي من ليبيا ليس محط اهتمام القوات المسلحة الليبية فقط بل هو مصدر انشغال العديد من الدول المجاورة المؤثرة أمنيا والمصممة على إنهاء وجود “داعش” الإرهابي في ليبيا.

وموقع درنة في شمال شرق ليبيا جعل منها نقطة مهمة ومؤثرة على الأمن القومي المصري، ومن هذا المنطلق جاء الرد المصري ردًا على الهجوم الإرهابي على حافلة تقل ركابًا أقباط إلى المنيا، فأعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن بلاده وجهت ضربة قوية لمراكز تدريب انطلقت منها هجمات استهدفت مصر.

لم تكن الغارات المصرية على معسكرات الإرهاب في ليبيا نابعة من فراغ بل بناء على معلومات دقيقة وموثقة بتواجد معسكرات وقيادات الدواعش فيها، وتعتبر درنة نقطة مهمة حيث تشكل خطرًا داهمًا على الأمن القومي المصري، فهي المنفذ الذي تطل من خلاله تلك الجماعات الإرهابية، وذلك من خلال الدروب والممرات الجبلية التي تربط الواحات المصرية بواحات جنوب شرق ليبيا.

وأسفرت ضربات الجيش المصري عن استهداف تمركزات “داعش” في مدينة درنة الليبية وجاء في تصريحات مسؤول أمني محلي “أن مسلحي تنظيم داعش غادروا درنة جميعا ولم يعد لهم وجودا هنا”.

يذكر أن في عام 2016، أعلن الجيش الليبي تحقيقه تقدمًا كبيرًا على معاقل داعش الإرهابي جنوبي درنة بعد مواجهات دامية وفي يوم 26 مايو عام 2017 تم طرد تنظيم داعش الإرهابي من ليبيا، بفضل ضربات القوات الليبية وخصوصا مقاومة الشعب الليبي من كل كياناته.

مقالات ذات صلة