اعترافات “داعشي” مصري تكشف عن الانقسامات العميقة داخل صفوف التنظيم الإرهابي

6

أخبار ليبيا24- خاص

اعترافات جديدة لمتهم آخر من بين عناصر تنظيم داعش مطروح،  في مصر, وثقتها تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا المصرية، فى القضية التي تحمل رقم 239 لسنة 2015 ، والتي تنظر محكمة الجنايات محاكمة المتهمين فيها والصادر لهم مؤخرًا قرار بإدراجهم ضمن قوائم الكيانات الإرهابية، ومثلما كشفت اعترافات الإرهابي إسلام فهمي التي نشرتها وسائل الإعلام المصرية ، عن طرق تجنيد عناصر التنظيم الإرهابي ودور حلقات الدروس لمشايخ الشر ، فإن اعترافات المتهم محمود عبد السميع تكشف تفاصيل طريقة خروج التكفيريين من مصر إلى ليبيا وأماكن ومعسكرات تدريب العناصر الإرهابية على استخدام الأسلحة.

وقال عبد السميع، إن الأفكار التي يعتنقها وعناصر التنظيم تقوم على تكفير الدولة والحاكم والجيش والشرطة والقضاة المسلمين واستحلال دمائهم وفرضية قتالهم والاستيلاء على رزقهم، مضيفًا: “انضممت إلى تنظيم الدولة في ليبيا، وبايعت أميره أبو بكر البغدادي، وتلقيت تدريبات عسكرية في معسكرات التنظيم في صحراء سرت في ليبيا وتسلمت سلاح آلي كلاشينكوف وحوالي 85 طلقة كسلاح شخصي يبقى معي طول الوقت، وشاركت في بعض عمليات التنظيم في ليبيا”.

واعترف الداعشي المتهم أنه شارك في تدمير أحد حقول النفط كمصدر اقتصادي وفي عمليات الذبح في حق المسلمين، مشيرًا إلى أن فرع داعش في ليبيا استغلهم وخدعهم ومنعهم الرحيل إلى سوريا لكي يقاتلوا الشعب الليبي ويستولون على رزقه.

وأوضح المتهم أنهم توجهوا لمعسكر تدريب في الصحراء وهناك تقدموا بطلب للسفر إلى سوريا ولكن تم رفض الطلب وقالوا إن الوالي المعروف باسم أبو عبدالعزيز يمنع أي شخص من السفر إلى سوريا فقبلوا الأمر, بعد أخذ البيعة بمعرفة الوالي أبو عبدالعزيز والذي يحمل الجنسية العراقية، لأبوبكر البغدادي.

وتابع عبدالسميع حديثه “سمعتهم يتحدثون عن تقسيم ليبيا إلى ثلاثة ولايات وهي ولاية طرابلس وولاية فزان وولاية برقة”.

وأشار المتهم إلى أنه بعد عودته إلى مصر عن طريق أحد أقاربه ودون علم من قيادات تنظيم داعش الإرهابي فى ليبيا، وتواصل بعد عودته مع أبو اسامة المصري والذي أخبره بأن أعضاء تنظيم داعش يتهمونه بالتجسس, مضيفا أن هناك حوادث خيانة وانقسامات شديدة من داخل صفوف التنظيم الإرهابي والتى تسببت في مقتل عدد كبير منهم في ليبيا.

مقالات ذات صلة