لا خيار أمام دواعش ليبيا إلا الفرار نحو الصحراء ومنها للموت المذل

10

أخبار ليبيا 24 – خاص

كرفاقهم في العراق وسوريا، تراجع اجراميو داعش في ليبيا، منذ بداية العام الجاري، بعدما طرد فرعهم، الذي اعتبر في السابق الأشد فتكاً خارج منطقة المتوسط، من مدينة سرت “معقلهم الساحلي”.

ورغم فقدان داعش لمرتكزاته المدنية الثابتة في ليبيا، بفضل ضربات القوات الليبية القاسية، مازال التنظيم الإرهابي يحاول ان يسيطر على الأراضي في الداخل الليبي وهو أمر مرفوض تماما من قبل الشعب الليبي عاما، لكي يعوض الانكسارات التي تمثلت في خسارته بمنطقة الهلال النفطي وخليج سرت.

بتعاقب الضربات على داعش، انحسر التنظيم نحو أطراف المناطق الصحراوية، بعد طرده من درنة وسرت، حتى أصبحت الاتصالات التوجيهية بين مكتب أبي بكر البغدادي في العراق والمستوى القيادي في ليبيا منقسمة بين عدد من القيادات غير الموحّدة.

ومع افتقاد تنظيم داعش الإرهابي للحاضنة الشعبية بشكل كامل، اتخذ خيارات عملية أخرى ولا خيار أخر أمام دواعش ليبيا الا الفرار نحو الصحراء، لاسيما بعد ضربة جوهرية تلقاها – كانت أخطر من انسحاباته المتتالية في ليبيا – وهي انقطاع التمويل من مركز التنظيم في العراق.

ويحاول حاليا تنظيم داعش الفاشل أن يعزز نفوذه في الجنوب الغربي الليبي المتصل بالجزائر، كما أن العديد من المؤشرات تفيد اتصاله بقيادات جزائرية من “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” المتواجد في جنوب الجزائر، ولكن غارات القوات الجزائرية ضد الإرهابيين تفشل أوهام المجرمين ومعهم الدواعش.

مقالات ذات صلة