المسماري: قطر وتركيا لا تريدان استقرار ليبيا ولا ننتظر شيء من ترامب

8

أخبار ليبيا24

كشف المتحدث باسم القوات المسلحة العربية الليبية عقيد أحمد المسماري أن الجماعات الإرهابية لا تعترف بالدول ولا بالسيادة الدولية.

وأكد المسماري أن الأتراك هم أكبر الداعمين للجماعات الإرهابية في مدينة بنغازي، والدليل على ذلك العثور على عملات تركية بشكل كبير وصور جرحي إرهابيين يتم علاجهم في تركيا، ومقاطع فيديو تدل على أن هناك إرهابيين عبروا من تركيا إلى ليبيا قادمين من سوريا.

وأوضح المتحدث خلال لقاء خاص مع فضائية “إكسترا نيوز” الإثنين، أنه تم العثور على كاميرات لا تباع إلا لوزارات الدفاع باعتبارها كاميرات حساسة يتم تركيبها على الطائرات العمودية والمقاتلات.

وأشار المسماري إلى أن الصين أصبحت مبعث خطر فيما يخص التصنيع الحربي حيث تم العثور على الصاروخ “fn 6” وهو صاروخ أرض – جو في مدينة درنة وهو صناعة صينية حديثة متسائلًا: “هل تتعامل الصين مع جماعات إرهابية، أو تتعامل مع وزارات دفاع تنقل هذه الأسلحة للجماعات الإرهابية”.

وأشار المتحدث باسم القوات المسلحة العربية الليبية وإلى أنهم وصولوا إلى مرحلة مهمة جداً في محاربة الإرهاب، موضحا أن المعركة في ليبيا ليست بين الليبيين بل مع مكون يعتبر خطر على المجتمع والعالم.

وأفاد المسماري أنهم يواجهون منظومة تلغيم غير مسبوقة في مواقع القتال في مدينة بنغازي وضواحي درنة حصدت أرواح 65% من قتلى قواتهم، ومصادرتهم لمناهج تعليمية للجماعات الإرهابية بلهجات غير ليبية كالفلسطينية والسورية والعراقية، موضحا استعمال الإرهابيين لسيارات الإسعاف في التفجيرات الانتحارية في بنغازي.

وأوضح المسماري أن الإخوان المسلمين هم من أنشأ ميليشيات الدروع وهم المسؤولون عن اغتيال أكثر من 700 حالة في بنغازي، مؤكدا أن 70% من عمليات الاغتيال قامت بها الدروع حسب اعترافات المقبوض عليهم والبقية قام بها تنظيم أنصار الشريعة الإرهابي.

وتطرق في حديثه إلى حقيقة المرتزقة التي تقاتل مع ما يسمى سرايا الدفاع عن بنغازي الإرهابية وميليشيا القوة الثالثة التابعتين إلى ما يسمى المجلس الرئاسي المقترح قائلا إن “الحقيقة قدمها التلفزيون التشادي عندما قدم عدد من المرتزقة الذين كانوا يقاتلون مع المليشيات المسلحة في ليبيا والتي هربت من قتال الجيش وسلمت معداتها للجيش التشادي”.

وأكد المتحدث على أن هناك من لا يريد للقضية الليبية أن تحل وأصبحت له فوضى خلاقة يستفيد منها، من بينها دول لاتريد استقرار ليبيا كقطر لتتحكم بسوق الغاز وتركيا التي تحلم بإعادة سيطرة العثمانيين، مضيفا أن مشكلة ليبيا لن تحل إلا بالليبيين، فالقبائل الليبية لها دور كبير جداً في حل المشكلة وتستطيع أن تضع حل عبر مشايخها الذين لهم سلطة على أبنائهم، مؤكدا على عملهم على إعادة الثقة للمجتمع الليبي بعد ضربها من الإرهابيين.

وطالب المسماري من مدينة مصراتة أن تعيد مهجري تاورغاء إلى مدينتهم المهجرون منها منذ 2011 ، والذين بلغ عددهم 45 ألف مهجر.

وقال المسماري في تعليقه على السياسات الأمريكية الجديدة ورؤية الرئيس “ترامب” لليبيا، أن الأخير “من الصعب التنبوء بمايفعله فهو ينفذ سياسة معينة، ويجب علينا أن نوحد جهودنا مع تونس والجزائر ومصر لأن مصيرنا مشترك، فنحن لاننتظر شئ من الرئيس الأمريكي”.

وختم “المسماري” حديثه بالتأكيد على أنه لايستطيع إرهابي مسلح الآن الدخول إلى بنغازي، وأن قواتهم تبسط سيطرتها على مساحات كبيرة جداً من ليبيا.

مقالات ذات صلة