عمليات القتل الجماعية .. داعش تقدم عرضا يأسا

12

أخبار ليبيا 24-خاص

أقدمت داعش على عمليتي قتل جماعي في تصرف يهدف للإيحاء بزيادة مفاجئة في قوة هذا التنظيم الذي شغل العالم.
المرصد السوري لحقوق الإنسان سجل هذا الأسبوع ارتفاعا في معدل الإعدامات فاق كل ما تم تسجيله خلال الأسابيع الماضية من العام 2017، حيث اجبر 33 شابا بالغا على الااصطفاف على طول حفرة حفرت في الأرض قبل قطع أن يتم أعناقهم.

وفي نفس يوم هذه الفاجعة قتلت داعش 22 مدنيا عراقيا في تكريت العراقية في اطلاق جماعي لمقاتليها للنار وعمليات انتحارية.

هذه هي داعش في العام 2017: عندما تشعر بإنها محاصرة بجدار تضرب في الخارج، وعندما تحس أنها تتضاءل يسعى أفرادها إلى تصدر العناوين الرئيسية للأخبار بأي وسيلة ممكنة.

عندما يخشون جنودها أنهم قد فقدوا تأثير وقع الصدمة التي كانت لديهم مرة واحدة، فإنهم يحاولون تجربة شيئا أكثر وقعا، كأن ينشروا فيديو يظهرأطفالا صغار وهم ينفذون عمليات اعدام للسجنا.

 

لكن المؤكد أن هذا التنظيم ليس في ذروته أبداً.

ففي مسعى يأس لإنعاش خزائنه حث التنظيم المسلمين في جميع أنحاء العالم على السرقة من غير المسلمين وارسال خمس الغنيمة لتنظيم الدولة الإسلامية وما زاد الطين بلة أن التنظيم قد زاد من جرعة التحفيز بإعلانه أنه يمكن لمن سماه بالجهادي أن يحتفظ بجميع ممتلكات الضحية الشخصية بما فيهم أفراد أسرتها إذا كانت هذه الضحية التي قتلت من غير المسلمين.

ويرى مراقبون أن هذا الإعلان يضاف إلى قائمة من المؤشرات التي تدل على ترسب رائحة اليأس من أنفاس أفراد التنظيم الذي بات يفقد كل يوم مزيدا من الأرض التي كان يسيطر عليها تحت أقدامه.

ويضيف هؤلاء أن زوال أراضي ما يعرف بدولة الخلافة والمتواجدة في البلدين المتجاورين(العراق وسوريا)، هو في الحقيقة نتيجة لانتصارات حققتها معارك شرسة خاضتها على الأرض القوات الموالية للحكومة العراقية في حرب الموصل وكذلك القوات التي تحاول استعادة مدينة الرقة السورية وهي مكونة من قوات تحمل أفكار ديمقراطية وتتكون من تركيبات متعددة الطوائف.

ودون الحاجة للنظر لغبار المعارك العنيفة التي تجري في المنطقة بات أفراد داعش يرون بأم أعينهم وقفتهم الأخيرة  وهي تلوح في الأفق.

مقالات ذات صلة