داعش تعدم 2530 مدنيا في سوريا منذ اعلان “دولة الخلافة”

8

أخبار ليبيا 24 – خاص

بلغ عدد ضحايا تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال خلال الشهر الـ 33 من إعلانه لـ “دولة الخلافة” 2530 قتيلا وذلك في مناطق سيطرته بسوريا.

بينما بلغ إجمالى من قتلهم التنظيم من مدنيين ومقاتلين 4630 قتيلا ما بين مدنيين ومقاتلين وعناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، ممن أعدمهم التنظيم بمناطق سيطرته في الأراضي السورية، منذ إعلانه عن “خلافته” في 29 / 6 / 2014 وحتى فجر 29 / 3 / 2017.

ووفقا لما تم توثيقه من قبل المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن التنظيم أعدم 23 شخصاً وذلك فقط خلال الفترة الممتدة بين وحتى الـ 28 من يناير 2017، والـ 29 من مارس من العام ذاته في مناطق سيطرته بسوريا، ونفذت عمليات الإعدام في محافظات الرقة ودير الزور وحمص والحسكة.

اللافت أن من بين هؤلاء القتلى عنصران من تنظيم “الدولة الإسلامية”، بالإضافة إلى 12 مواطن سوري، و9 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

وقد نفذت الإعدامات وفقاً للتهم التالية “العمالة لمرتدي القوات الكردية وللتحالف الدولي، تهريب المواطنين خارج حدود الدولة الإسلامية، وعناصر من النظام النصيري”.

وتنوعت الأساليب الوحشية التي مارسها التنظيم في اعدام ضحاياه، فقد لقي 2526 مواطنا مدنيا بينهم 87 طفلاً و133 امرأة، في محافظات دمشق وريف دمشق ودير الزور والرقة والحسكة وحلب وحمص وحماة، من ضمنهم 3 مجازر نفذها التنظيم في محافظات دير الزور وحلب وحماة.

ولم يسلم بعض ضحايا التنظيم من التصفية بالاطلاقات النارية أو بالأسلحة البيضاء، فقد لقي أكثر من 930 مواطناً من العرب السنة من أبناء عشيرة الشعيطات بريف دير الزور الشرقي، و223 مواطناً مدنياً كردياً في مدينة عين العرب (كوباني) وقرية برخ بوطان بالريف الجنوبي للمدينة، و46 مواطناً مدنياً أعدمهم التنظيم في قرية المبعوجة التي يقطنها مواطنون من الطوائف الاسماعيلية والسنية والعلوية بالريف الشرقي لمدينة سلمية، وذلك حرقاً وذبحاً وبإطلاق النار من قبل عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، و85 بينهم 10 أطفال و8 مواطنات، من عوائل مسلحين موالين للنظام وقوات الدفاع الوطني أعدمهم التنظيم في منطقة البغيلية بمدينة دير الزور.

كما بلغ 344 عدد مقاتلي الكتائب المقاتلة والكتائب ذات التوجه الديني وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) ووحدات حماية الشعب الكردي الذين أعدمهم تنظيم الدولة الإسلامية، بعد ما استطاع أسرهم، نتيجة الاشتباكات التي تدور بين التنظيم والفصائل المذكورة أو اعتقلهم على الحواجز التي نشرها التنظيم في المناطق التي يسيطر عليها.

كما أعدم التنظيم 1253 من ضباط وعناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها وذلك بعدما تمكن من أسرهم في معاركه مع قوات النظام أو القى القبض عليهم على حواجزه في المناطق التي يسيطر عليها. وجنديان من القوات التركية أعدمها تنظيم “الدولة الإسلامية” عبر “حرقهما” بعد أسرهما في ريف حلب الشمالي الشرقي.

ويبقى الغلو والتولي يوم الزحف هي أهم المبررات التي استعملها التنظيم لاعدم 505 من عناصره، بالإضافة إلى تهم التجسس لصالح دول أجنبية والعمالة للتحالف الصليبي ومحاولة الفرار ومحاولة الانشقاق” وغالبيتهم أعدموا بعد اعتقالهم من التنظيم إثر محاولتهم العودة إلى بلدانهم.

 

مقالات ذات صلة