انتحار مئات الحيتان على شواطئ نيوزيلندا

9

جنح أكثر من 400 حوت إلى أحد شواطئ نيوزيلندا، ونفق أكثر من ثلاثة أرباعها، بحسب ما أعلنت السلطات المعنية بحماية البيئة، في الوقت الذي كان عدد من المتطوعين يحاولون إنقاذ ما تبقى منها على قيد الحياة.

وقالت السلطات إن هذا الجنوح الجماعي هو ثالث أكبر جنوح للحيتان يسجل في نيوزيلندا، حيث تتكرر هذه الحوادث.

وفي ليل الخميس الجمعة، اقترب إلى الشاطئ في أقصى شمال الجزيرة الجنوبية، إحدى الجزيرتين اللتين تشكلان نيوزيلندا، 416 حوتاً من النوع الذي يطلق عليه اسم الحوت القبطان أو “غلوبيسيفالا ماكرورينشوس”.

ومات 70% من الحيتان فيما كانت فرق الإنقاذ تحاول دفع الباقي منها على قيد الحياة إلى عرض البحر.

وقال أندرو لاماسون المدير الإقليمي لجهاز حماية البيئة “نظراً إلى عدد الحيتان التي ماتت، يمكننا الاستنتاج أن التي ما زالت على قيد الحياة هي في حال سيئة”.

وتنتشر في المياه جيف الحيتان النافقة، بحيث يصعب على المتطوعين أن يعيدوا الحيتان الحية إلى عرض البحر في جهود يائسة لإنقاذها.

 

 

ومن المعروف أن هذه الحيتان تعود إلى الشاطئ مجدداً بعد إنقاذها ودفعها إلى عرض البحر، ويقول الخبراء إن السبب هو رغبتها في البقاء مع القطيع.

وتعود أسوأ حادثة جنوح إلى العام 1918 وراح ضحيتها ألف حوت، تليها حادثة في العام 1985 جنح فيها 450 حوتاً إلى الشاطئ.

ولا يوجد تفسير علمي أكيد لهذه الظاهرة، ويرجح أن تكون التضاريس البحرية هي التي تجعل الحيتان تعلق في مياه ضحلة ولا تستطيع الخروج من قرب الشاطئ للعودة إلى عرض البحر.

 

فرانس برس

مقالات ذات صلة